أكد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، جيفري شميد، أن الخيارات المتاحة أمام البنك المركزي الأمريكي في المرحلة الحالية باتت تنحصر بين الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها المرتفعة، أو اللجوء إلى زيادة جديدة بغية كبح جماح التضخم الذي ما زال يتجاوز المستهدفات الرسمية منذ فترة طويلة.
وأثار شميد تساؤلات جدية حول مدى فاعلية وجدوى الاستمرار في سياسة التريث والتثبيت، مبيناً أن وصول مؤشر التضخم إلى نطاق يقارب 3.5% يعد أمراً غير مرضٍ للمصرف المركزي.
وأوضح المسؤول النقدي، أثناء مشاركته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
