إقبال الأحمد: هل الكل #راضٍ؟

اعرف ان مستوى الرضا، يختلف من مواطن لاخر، كل حسب تجاوبه والمواقف التي مر بها وخبراته، الا ان الكل تقريبا يفخر بانه كويتي في امور كثيرة.. لا يمكن اخفاؤها او عزلها من كينونتنا وشخصياتنا. الكويت تُشبه الخليج في أشياء كثيرة، لكنها بنفس الوقت تختلف عنه في تفاصيل عميقة صنعت للكويت والكويتيين الشخصية الخاصة.

بموضوعية شديدة ودون اي مبالغات ايجابا وسلبا، وبعيدًا عن المجاملة أو الانتقاد المبالغ فيه، هناك نقاط قوة حقيقية تميز الكويت، يقابلها أيضًا بعض نقاط ضعف مقارنة ببعض دول المنطقة.

الإنسان الكويتي قوي اجتماعيًا وثقافيًا، لماذا؟

لان الكويت من أكثر دول الخليج التي تمتعت ولا زالت «نسبيا» بصحافة حرة في وقت مبكر من تاريخ دول الخليج. كما ان الحركة الفنية من مسرح وفن سياسي ساخر، وجو من الجدال والنقاشات العامة، كان مفتوحا.. ومثل بصمة حرية ذات مسؤولية ذاتية واسعة.. لا زلنا نتمتع به نسبيا، وذلك له ظروفه بالتأكيد. الجرأة في الطرح الإعلامي سواء في الصحف او التلفزيون (بحدود الجرأة الصحية المسؤولة)، فقد كانت ولفترات طويلة، هي «المتنفس الثقافي» للخليج كله.

حتي ان الكثير من الفنانين والكتاب الخليجيين وبعض الإعلاميين العرب انطلقوا أو لمعوا عبر الكويت.

الكويت لم تكن فقط دولة نفط، بل هي صوت ثقافي مؤثر.. مع وجود مساحة سياسية على ارضها أكبر من معظم دول الخليج العربية.

مقارنة بمعظم دول الخليج.. النقد الشعبي في محيطها فعال، ومشاركة الناس في الشأن العام تعتبر نشطة، ما خلق وعيا سياسيا عاليا، وان خلق في مراحل معينة فوضى سياسية اثرت سلبا في الوطن وتنميته، ادت الى تحوله.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 دقائق
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 19 ساعة
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 18 ساعة
صحيفة الراي منذ 46 دقيقة
صحيفة الراي منذ 10 ساعات