تتردد خلف الكواليس السياسية في اليمن تحركات مكثفة وأنباء متواترة حول إمكانية عودة المجلس الانتقالي الجنوبي للمشهد السياسي.
وتأتي هذه الأنباء بعد أشهر من القلق والترقب التي تلت التحولات العسكرية والسياسية الكبرى، والتي أعادت صياغة النفوذ في المحافظات الجنوبية لصالح الحكومة المعترف بها دولياً بدعم وإسناد إقليمي حاسم.
وتشير مصادر إلى أن هنالك قنوات اتصال فُتحت مؤخراً لترتيب وضع سياسي جديد يمنع انفجار الأوضاع مجدداً، وسط تساؤلات الشارع: هل نحن أمام اتفاقيات تسوية جديدة؟ وما الذي يُطبخ في الغرف المغلقة؟
وتؤكد التسريبات أن الغرض من التحركات الحالية ليس إعادة الأمور إلى مربع السيطرة العسكرية المطلقة للانتقالي، بل البحث عن صيغة تعايش سياسي مستدام.
وربما قد تتمحور النقاشات خلف الكواليس حول ثلاثة ملفات أساسية، أولها دمج الكيانات وضمان التمثيل عبر استيعاب القيادات والمكونات الجنوبية ضمن قوام حكومة الكفاءات الوطنية الجاري تشكيلها لضمان عدم إقصاء أي طرف، أما الملف الثاني فقد يتعلق بالترتيبات الأمنية بإشراف إقليمي، من خلال صياغة ملحق أمني جديد يحدد قواعد الاشتباك ويمنع الاحتكاك العسكري، مع حصر السلاح الثقيل بيد القوات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
