تتوقع شركة «طيران الإمارات» استلام أول طائرة من طراز «بوينغ 777إكس» بحلول يونيو من العام المقبل، بعد تأخير طويل، لكنها لم تشهد بعدُ أيّ تقدم في تحسينات محركات «رولز رويس» التي من شأنها أن تسمح لها بطلب طائرة إيرباص «A350-1000» المنافسة، وفقاً لما صرح به رئيسها تيم كلارك.. التفاصيل في لمزيد من الأخبار والتحليلات الاقتصادية تابعوا

تتوقع شركة «طيران الإمارات» استلام أول طائرة من طراز «بوينغ 777إكس» بحلول يونيو من العام المقبل، بعد تأخير طويل، لكنها لم تشهد بعدُ أيّ تقدم في تحسينات محركات «رولز رويس» التي من شأنها أن تسمح لها بطلب طائرة إيرباص «A350-1000» المنافسة، وفقاً لما صرح به رئيسها تيم كلارك.

تُعدّ «طيران الإمارات» أكبر مشترٍ للطائرات عريضة البدن في العالم، وقد اشتكت مراراً من التأخيرات الطويلة في تسليم أكبر طرازات بوينغ، فضلاً عن متانة محركات أكبر طرازات «إيرباص»، والتي امتنعت عن طلبها.

«طيران الإمارات» نحو إطلاق خدماتها إلى برلين مع توقعات زيادة الطلب

وقال رئيس «طيران الإمارات»، تيم كلارك، لوكالة «رويترز» على هامش مؤتمر صناعي في برلين، في إشارة إلى طلبية طائرات «بوينغ 777إكس»: «أي شيء وارد الحدوث... لكن الطائرة في حالة جيدة».

استلام أول طائرة

وتتوقع الشركة استلام أول طائرة من طراز «777إكس» في مايو أو يونيو من العام المقبل، بعد 14 عاماً من قيادة «طيران الإمارات» موجة الطلبات الأولية لهذه الطائرة ذات الـ400 مقعد.

وأعاد كلارك التأكيد على مخاوفه بشأن تآكل محرك رولز رويس، المعروف باسم «ترينت XWB-97»، في ظروف الخليج الحارة والرملية، والمخصص لطائرة إيرباص «A350-1000» الأصغر حجما. وأعلنت «طيران الإمارات» أنها لن تطلب الطائرة حتى يتم حل هذه المشكلة.

طائرة بوينغ 777-300ER تابعة لشركة «طيران الإمارات»

شركات الطيران

تشهد شركات الطيران خلافاً واسعاً مع مُصنّعي المحركات بسبب ارتفاع الأسعار وتأخيرات التسليم، ولم يُبدِ كلارك تعاطفاً يُذكر مع المُصنّعين الذين عجزوا عن تلبية الطلب، مما تسبب في خروج بعض الطائرات من الخدمة.

واتهم الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) في عطلة نهاية الأسبوع شركات تصنيع المحركات باستغلال شركات الطيران عبر رفع أسعار قطع الغيار، في حين تبرر الشركات ذلك بتحمّلها مخاطر مالية كبيرة لتحسين كفاءة استهلاك الوقود، مُرجعةً التأخيرات إلى مشكلات في سلاسل التوريد.

تقديم حوافز

وقال كلارك، لوكالة «رويترز»، اليوم أيضاً، إن الشركة ستطلق حوافز تهدف إلى استعادة العملاء القلقين بشأن الحرب الدائرة في إيران، مع التركيز على بناء الثقة ودعم العملاء بدلاً من خفض الأسعار.

وأكد كلارك، في أول مقابلة له مع وكالة أنباء دولية منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير، والتي أثرت سلباً على شركات الطيران في الشرق الأوسط، أن شركة الطيران المدعومة من الدولة ستلتزم باستراتيجيتها المتمثلة في الحفاظ على جداول الرحلات رغم ارتفاع التكاليف.

«طيران الإمارات» تحدث أول طائرة «إيرباص A380» ذات الدرجتين

وأضاف أن الشركة ستقدم بدلاً من ذلك «جميع أنواع الحوافز الأخرى غير السعر» لتشجيع المسافرين على العودة، في ظل المفاوضات الجارية لإنهاء الصراع وتصاعد الهجمات في منطقة الخليج خلال الأيام الأخيرة.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 20 ساعة