مع انطلاق «كأس العالم 2026» في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يجد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نفسه مجدداً إلى جانب المنتخب الفرنسي، آملاً تكرار المشاهد التي رافقت تتويج «الديوك» بلقب «مونديال 2018» وبلوغهم نهائي نسخة 2022. فقد حرص، برفقة زوجته بريجيت ماكرون، على زيارة اللاعبين والجهاز الفني في مركز كليرفونتين، قبل انطلاق البطولة، في تقليدٍ بات يسبق المشاركات الكبرى للمنتخب، وفق تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.
ويؤكد ماكرون دعمه المستمر للمنتخب ومدربه ديدييه ديشان، الذي وصفه بأنه «مدرب الأيام السعيدة»، مشيداً بإصراره وروح الفوز التي يجسدها. كما أبلغ اللاعبين بأنه سيحضر المباراة النهائية في نيويورك إذا نجحوا في بلوغها.
لكن، ورغم هذا الحضور اللافت، تشير التجارب السابقة إلى أن النجاحات الرياضية لا تنعكس بالضرورة على شعبية الرئيس الفرنسي. ففي عام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
