يشير تحليل نشرته "بلومبرغ" إلى أن رئيس المجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، يجد نفسه أمام مساحة مؤقتة لالتقاط أنفاسه في ملف التضخم، في وقت تتباين فيه إشارات الاقتصاد الأمريكي بين تباطؤ ضغوط الأسعار واستمرار التحديات الاقتصادية.
وبحسب التحليل، الذي أعده الكاتب "روبرت بورغيس" فإن إدارة الرئيس دونالد ترامب كانت قد منحت وارش تفويضاً غير معلن يتمثل في إيجاد مبررات لخفض أسعار الفائدة، إلا أن مهمته تبدو معقدة في ظل أداء اقتصادي فاق التوقعات رغم التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة.
وأضاف أن أسواق السندات كانت قد بدأت تسعير خفض محتمل للفائدة، قبل أن تعود لتتوقع زيادات محتملة خلال العام، ما يعكس حالة عدم يقين حادة بشأن المسار النقدي.
في المقابل، أظهر تقرير مؤشر أسعار المستهلك لشهر مايو (أيار) ارتفاعاً بنسبة 0.5%، لترتفع وتيرة التضخم السنوي إلى 4.2%، وهو أعلى مستوى منذ مطلع 2023، بينما سجل التضخم الأساسي ارتفاعاً أكثر اعتدالاً بنسبة 0.2%.
ويرى التحليل أن هذا التباطؤ النسبي في التضخم الأساسي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
