قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، في تحليل أعده نائب رئيس قسم الاقتصاد الدولي بالمجلس الأطلسي، إن البنك المركزي الأمريكي (الاحتياطي الفيدرالي) سيضطر إلى إعادة التفكير في دوره العالمي خلال الأشهر المقبلة.
وأضافت الصحيفة، أن القرارات الأصعب التي تواجه رئيس البنك الجديد، كيفن وارش، لن تتعلق بتحديد أسعار الفائدة، بل بإيجاد طريقة للتعامل مع التفويض غير الرسمي للبنك بحماية الاستقرار الاقتصادي العالمي، مشيرة إلى أن مساعدة الدول الأخرى على استقرار أوضاعها المالية لم تعد مجرد قرار اقتصادي، بل أصبحت قراراً يتعلق بالسياسة الخارجية أيضاً.
وبحسب الصحيفة، أصبح البنك المركزي الأمريكي منذ الأزمة المالية عام 2008 بمثابة الملاذ الأخير للإقراض في العالم، وهو دور رحبت به قيادة البنك، مشيرة إلى أن هذا النموذج تم تأسيسه في أواخر عام 1998 وأوائل عام 1999، إبان الأزمة المالية الآسيوية، على يد رئيس البنك آنذاك آلان جرينسبان، بالتعاون مع وزير الخزانة روبرت روبين ونائبه لورانس سامرز، حيث ساعد هذا الثلاثي في احتواء التداعيات الاقتصادية.
خطوط المبادلة الدائمة
وفي عامي 2007 و2008، ومع تطور الأزمة المالية العالمية وتزايد الطلب على الدولار، قام بن برنانكي بتوسيع استخدام "خطوط المبادلة" بشكل كبير، وهي أداة يمنح من خلالها البنك المركزي الأمريكي الدولارات لبنك مركزي أجنبي مقابل عملته المحلية، وبحلول عام 2009، انضم 14 بنكاً مركزياً إلى شبكة الاحتياطي الفيدرالي.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الترتيبات كانت مقتصرة في البداية على مجموعة مختارة من البنوك المركزية الموثوقة التي تلعب أدواراً رئيسية في الاقتصاد العالمي، وكان يُفترض أن تكون هذه الأداة مؤقتة، لكنها لم تختف قط، وأصبحت خطوط المبادلة تبدو وكأنها عنصر دائم في ترسانة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
