أكدت الدكتورة لمياء الزعابي من الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات أن تعزيز الوقاية والتوعية المجتمعية تشكّل محوراً رئيساً في استراتيجية دولة الإمارات في التصدي لمكافحة المخدرات.
وذلك من خلال تنفيذ حملات وطنية واسعة على مدار العام لنشر الوعي بأخطار الإدمان خصوصاً بين فئة الشباب وطلاب المدارس والجامعات.
وقالت: إن الوقاية والتوعية من المخدرات هي مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون بين مختلف الجهات بمن في ذلك الأسر وأولياء الأمور والطاقم التعليمي في المدارس والجامعات، مضيفة: أن هناك كثيراً من مرضى الإدمان، تعاطوا المواد المخدرة بسبب غياب الوعي الكافي لديهم بمدى خطورة هذه المواد المخدرة، وهذا يؤكد مسؤولية الأسرة في مجال توعية الأبناء من مخاطر المخدرات.
وأشارت الدكتورة لمياء الزعابي إلى أهمية وسائل التوعية التقليدية من خلال اللقاءات المباشرة التي تنظم بشكل دوري مع الفئات المجتمعية المختلفة مثل المجالس والمؤتمرات والمعارض وغيرها، والتي تهدف إلى التوعية من أخطار المخدرات وتعزيز الثقافة القانونية لدى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



