تقرير.. هل تحول أمريكا مونديال 2026 لأسوأ كأس عالم في التاريخ قبل حتى أن يبدأ؟

لطالما كان كأس العالم محطًا للدراما والقصص الغريبة داخل وخارج الملعب، فحينما تجتمع كل تلك الدول التي تحمل ثقافات وخلفيات مختلفة في مكان واحد لفترة زمنية قصيرة لا تتجاوز الشهر في أغلب الأحيان، يصبح من الطبيعي خروج شتى الحكايات والأحداث المثيرة التي تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.

وعلى الرغم من التأكيد الدائم على إلزامية فصل الرياضة عن السياسة، إلا أن كأس العالم لطالما كانت بطولة مُسيّسة على مر تاريخها، وكانت واجهة لتحسين صورة أنظمة ديكتاتورية، كما حدث مع إيطاليا بنسختي 1934 و1938، وكذلك مع الأرجنتين بنسخة 1978.

لكن تُقام الحُجة دائمًا أن تلك الوقائع حدثت في أزمنة غابرة حيث لم تكن قد تشكلت بعد قوانين لحماية حقوق الإنسان تسري على الكل سواء دون تفرقة، كما لم يكن هناك وعي عام لما يجري حقًا خلف الأبواب المغلقة، على عكس سهولة تناقل الأخبار في عصرنا الحالي، الأمر الذي يُسلط الضوء على ما تفعله أمريكا اليوم وكيف يتم التهاون معها وتمرير تجاوزاتها الصارخة وكأن شيئًا لم يحدث.

استضافة أمريكا لكأس العالم رفقة كندا والمكسيك

تستضيف الولايات المتحدة الأمريكية كأس العالم 2026 برفقة كلًا من المكسيك وكندا، في ملف مشترك فازت به الدول الثلاث في عام 2018 على حساب ملف المغرب، لكن على عكس ما يظهر بأنه ملف تعاوني بين 3 دول مختلفة، إلا أن في واقع الأمر تعتبر أمريكا هي البلد المستضيف الرئيسي للبطولة، حيث تحتضن ملاعبها 78 مباراة من أصل 104، أي بنسبة 75% من إجمالي المباريات.

ولذلك يقع عبء تنظيم البطولة الأكبر على عاتقها، بدايةً من استضافة بعثات المنتخبات وتنظيم معسكراتها وتهيئة الفنادق، مرورًا بتوفير الأجواء اللازمة من عوامل الراحة والحفاظ على السلامة والأمن العام، وصولًا للوجستيات التنقل وما إلى ذلك.

وتناولت وكالات الأنباء والمواقع العالمية على رأسها هيئة الإذاعة البريطانية BBC وقناة فرانس 24 أن الولايات المتحدة تعاني على كل الأصعدة التي ذُكرت سابقًا، وهو ما يُجدد التساؤل المشروع عن أحقية دولة لا تعتبر كرة القدم من أهم خمس رياضات عندها، أن تكون حاضنة لأكبر وأهم حدث كروي على الإطلاق، خصوصًا بعد زيادة عدد المنتخبات لـ 48 بدلًا من 32.

إطلاق نار وأفاعي سامة وحظر الزجاجات

وتوالت الحوادث والتعقيدات التنظيمية بالظهور بمجرد وصول بعثات المنتخبات المختلفة واحدة تلو الأخرى، للأراضي الأمريكية بعد نهاية الموسم الكروي.

فقد تلقى كلًا من منتخبي النرويج وسويسرا تنبيهات من الجهات المسئولة، بأن عليهم أخذ الحذر لأن المنطقة المحيطة بمعسكراتهم التدريبية تُعد موطنًا طبيعيًا لبعض الأنواع من الأفاعي السامة، ويُفضل عدم الاقتراب منها لتجنب خطر التعرض لهجوم منها وذلك وفقًا لما ذكره الحساب الرسمي للمنتخب السويسري وقناة "بي إن سبورتس" الإخبارية

كما وقعت حادثة إطلاق ناري بالقرب من الفندق الذي يُقيم به المنتخب الإنجليزي، أسفرت عن إصابة 9 أفراد، وتُعد حوادث إطلاق النار العشوائي شئ شائع بالولايات المتحدة بسبب تساهل القانون هناك مع امتلاك المواطنين لأسلحة نارية بغرض الحماية الشخصية، الأمر الذي ينتج عنه وفيات تتجاوز الـ 40 ألف سنويًا حسب إحصائيات مركز بيانات الوفيات الوطنية الأمريكي "CDC".

وفي إطار آخر فقد تقرر حظر دخول زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام للملاعب الأمريكية، مع عدم توفير بديل أو حل واضح للمشكلة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة بأغلب المدن الأمريكية التي ستستضيف المباريات.

مشكلة التأشيرات والتعنت الأمريكي مع إيران والعراق وغيرهم

وتكمن المشكلة الحقيقية بعيدًا عن الأزمات التنظيمية في تعنت السلطات الأمريكية الواضح ضد خصومها السياسيين، وعكس ذلك على الرياضيين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من يلاكورة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من يلاكورة

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
إرم سبورت منذ ساعتين
جريدة أوليه الرياضية منذ 4 ساعات
إرم سبورت منذ ساعتين
يلاكورة منذ 17 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 4 ساعات
إرم سبورت منذ 19 ساعة
يلاكورة منذ 15 ساعة