من سيتربع على عرش الهداف في مونديال 2026؟

في مونديال 2026، لا تقتصر الإثارة على التتويج بالكأس فقط، بل تمتد إلى سباق لا يقل اشتعالا: الحذاء الذهبي.

ومع توسع البطولة وزيادة عدد المباريات، يفتح الباب أمام مهاجمين من العيار الثقيل لكتابة التاريخ بأقدامهم. فمن بين أبرز المرشحين سيصبح هداف العالم في أكبر نسخة من كأس العالم على الإطلاق؟

هاري كين إنجلترا

هل ينجح هاري كين في تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق ويصبح أول لاعب يتوّج بالحذاء الذهبي في كأس العالم مرتين؟ مؤشرات كثيرة تدعم هذا الاحتمال، في ظل الاستمرارية التهديفية التي أظهرها منذ انتقاله إلى بايرن ميونيخ عام 2023، حيث واصل تسجيل الأهداف بمعدل مرتفع يفوق الهدف في المباراة الواحدة في الدوري الألماني. كما يواصل كين تقديم مستويات لافتة مع المنتخب الإنجليزي، بعدما اعتاد في السنوات الأخيرة على إنهاء مواسمه الدولية بأرقام تهديفية قوية تعكس ثباته أمام المرمى. وإلى جانب ذلك، قد يمنحه الحضور الفني لنجوم مثل جود بيلينغهام وفيل فودين وبوكايو ساكا وماركوس راشفورد وإيبيريتشي إيزي دعماً إضافياً في الخط الأمامي، يعزز فرصه في سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026.

كيليان مبابي فرنسا

إذا كان تييري هنري قد بلغ الثلاثين وأوليفييه جيرو السادسة والثلاثين حين دخلا تاريخ المنتخب الفرنسي كأفضل هداف، فإن كيليان مبابي يبدو في موقع مختلف تماما، وهو يطرق هذا الباب في سن السابعة والعشرين. المهاجم الفرنسي يواصل ترسيخ حضوره التهديفي مع "الديوك"، بعدما سجل 38 هدفا في آخر 45 مباراة دولية، إلى جانب معدلاته العالية في التسجيل خلال فترته مع باريس سان جيرمان، والتي يواصل الحفاظ على نسقها مع ريال مدريد. ومع توفر دعم هجومي متنوع من لاعبين مثل عثمان ديمبيلي، ريان شرقي، ديزيري دوي ومايكل أوليس، تبدو فرص مبابي قائمة بقوة للدخول مجددًا في سباق الحذاء الذهبي في كأس العالم، وربما الدفاع عن لقبه في النسخة المقبلة.

ليونيل ميسي الأرجنتين

سيبلغ ليونيل ميسي عامه التاسع والثلاثين خلال نهائيات كأس العالم، ومع ذلك ما يزال حضوره التهديفي حاضرا بقوة، وكأنه يتجاوز عامل الزمن. فقد سجّل 34 هدفا في آخر 35 مباراة خاضها مع منتخب الأرجنتين، بينما يواصل في الوقت نفسه تعزيز أرقامه القياسية مع إنتر ميامي. ورغم سجله الاستثنائي، يبقى الحذاء الذهبي لكأس العالم من أبرز الجوائز التي لم ينجح في التتويج بها، رغم أنه يُعدّ واحدًا من لاعبين اثنين فقط سجلا أكثر من ستة أهداف في نسخة واحدة دون أن يظفرا بهذا اللقب.

إيرلينغ هالاند النرويج

تبدو أرقام إيرلينغ هالاند التهديفية أقرب إلى الاستثنائي منها إلى المألوف، ففي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أصبح سادس لاعب في تاريخ كرة القدم، والأول منذ 53 عاما، الذي يبلغ حاجز 50 هدفا دوليا في أقل من 50 مباراة. وعلى مستوى الأندية، يواصل المهاجم النرويجي هوايته المعتادة في التسجيل بثبات مع مانشستر سيتي، محافظا على نسق تهديفي مرتفع. ورغم صعوبة المجموعة التي أوقعتها فيها القرعة، فإن قدرته على الحسم أمام أي دفاع تبقى قائمة، خاصة مع وجود عناصر مساندة في الخط الأمامي مثل مارتن أوديغارد وأنتونيو نوسا وأوسكار بوب.

نيك وولتميد ألمانيا

كريستيانو رونالدو البرتغال

لا يزال الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية يحافظ على حضوره التهديفي رغم تقدمه في السن، إذ يواصل كريستيانو رونالدو، البالغ 40 عاما، تعزيز أرقامه التهديفية مع نادي النصر، إلى جانب تسجيله 25 هدفا في آخر 30 مباراة بقميص المنتخب البرتغالي. ورغم تقلص دوره في مونديال قطر 2022 وما رافقه من توتر مع المدرب فرناندو سانتوس، فإن وضعه مع المنتخب تغير لاحقا، حيث بات يحظى بفرص لعب أكبر تحت قيادة روبرتو مارتينيز. ومع وجود منظومة هجومية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من ملاعب

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من ملاعب

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 41 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
إرم سبورت منذ 9 ساعات
إرم سبورت منذ 10 ساعات
إرم سبورت منذ 10 ساعات
جريدة أوليه الرياضية منذ 16 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 7 ساعات
إرم سبورت منذ 4 ساعات
موقع بطولات منذ 19 ساعة
إرم سبورت منذ 5 ساعات