قبل أول اختبار مونديالي.. المنتخب السعودي يتلقى خبرًا مطمئنًا

يعيش المنتخب السعودي مرحلة دقيقة من التحضيرات في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يسعى المدرب اليوناني جورجوس دونيس إلى الوصول لأعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل بداية مشوار مونديال 2026.

وخلال الساعات الماضية، انشغل كثير من المتابعين بمتابعة تطورات أحد الملفات التي فرضت نفسها بعد مواجهة السنغال الودية، خاصة مع اقتراب موعد المباراة الأولى في كأس العالم 2026، وتلقى "الأخضر" إشارة إيجابية انتظرها داخل معسكره.

وتمثلت هذه الإشارة في ظهور مهاجم المنتخب السعودي عبد الله الحمدان، خلال التدريبات الجماعية التي أُقيمت فجر الخميس 11 يونيو/ حزيران في مدينة أوستن الأمريكية، بعدما أثار قلق الجماهير؛ بسبب إصابته خلال المواجهة الودية الأخيرة أمام السنغال.

وكان الحمدان قد اضطر إلى مغادرة أرضية الملعب خلال الشوط الثاني من المباراة من أجل تلقي العلاج، في مشهد أثار تساؤلات عديدة حول مدى جاهزيته قبل افتتاح مشوار السعودية في كأس العالم 2026.

لكن اللاعب عاد لاحقًا وأكمل المباراة الودية أمام السنغال، التي انتهت بالتعادل السلبي، قبل أن يظهر مجددًا في التدريبات، ليمنح المنتخب السعودي دفعة معنوية مهمة قبل مواجهة أوروغواي، التي ستُقام الثلاثاء 16 يونيو/ حزيران الجاري.

ماذا حدث في المران؟

شارك الحمدان مع زملائه في بداية الحصة التدريبية من خلال تدريبات الاستطالة التي أشرف عليها المدرب اليوناني جورجوس دونيس، قبل أن يواصل برنامجه بالجري على الدراجة الثابتة ضمن البرنامج البدني المخصص للاعبين.

ورغم أن الجهاز الفني لم يعلن رسميا تفاصيل حالته الطبية، فإن وجوده داخل المران ومشاركته في جزء من البرنامج الجماعي يُعد مؤشرًا إيجابيًا مقارنة بالمخاوف التي ظهرت بعد ودية السنغال.

أهمية خاصة لمهاجم المنتخب السعودي

قد لا يكون عبد الله الحمدان دائمًا الاسم الأكثر تداولًا بين نجوم المنتخب السعودي، لكنه يظل واحدًا من اللاعبين الذين يمنحون المدرب خيارات متعددة داخل المباراة.

فالمهاجم البالغ من العمر 26 عامًا يملك القدرة على اللعب كمهاجم صريح، كما يستطيع التحرك خارج منطقة الجزاء والمشاركة في بناء الهجمات والضغط على المدافعين، وهو ما يجعله ورقة مختلفة داخل المنظومة الهجومية.

وتبرز أهمية اللاعب أيضًا من خلال أرقامه الدولية؛ إذ سجل 12 هدفًا خلال 49 مباراة خاضها بقميص المنتخب السعودي، ونجح في أكثر من مناسبة في صناعة الفارق سواء من البداية أو بعد دخوله بديلًا خلال المباريات.

وفي بطولة قصيرة مثل كأس العالم، غالبًا ما تصبح هذه النوعية من اللاعبين ذات قيمة كبيرة، لأن الفارق لا يصنعه الأساسيون فقط، بل اللاعبون القادرون على تغيير إيقاع المباراة عند الحاجة.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
يلاكورة منذ 10 ساعات
جريدة أوليه الرياضية منذ 10 ساعات
إرم سبورت منذ 16 ساعة
يلاكورة منذ 6 ساعات
جريدة أوليه الرياضية منذ 9 ساعات
موقع بطولات منذ 11 ساعة
ملاعب منذ 4 ساعات
يلاكورة منذ ساعة