لماذا يراهن ريال مدريد على عودة غوزيه مورينيو؟

بعد موسمين خاليين من الألقاب الكبيرة، قام رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريس، المعاد انتخابه حتى عام 2030، بتفعيل الخيار النووي. أخيراً، حان الوقت لعودة المدرب البرتغالي غوزيه مورينيو إلى أروقة النادي الملكي.

واستغرق الأمر واحداً من أكثر المواسم فوضوية في تاريخ «البيت الأبيض» حتى يعود بيريس مرة أخرى إلى لعب ورقة الرهان على مورينيو الذي يحتاج، مثل ريال، بشدة إلى الألقاب بعد فترة جفاف في الآونة الأخيرة.

على أرض الملعب، فشل ريال على الصعيدين المحلي والأوروبي، ما أثار التوترات بين اللاعبين وجماهير ملعب «سانتياغو برنابيو».

حصل شجار عنيف في غرفة تبديل الملابس أدى إلى دخول الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي إلى المستشفى، واحتجت الجماهير ضد بيريس والمهاجم الفرنسي كيليان مبابي.

ومع التخلي أخيراً عن مشروع الدوري السوبر الأوروبي الفاشل، شعر بيريس ومدريد في الأشهر الأخيرة بالحرية لخوض حرب مع الغريم برشلونة مرة أخرى بعد سنوات من التراجع.

وبعد 13 عاماً من مغادرة مورينيو، يعود البرتغالي المخضرم البالغ 63 عاماً وعلى كاهله مهام مماثلة لتلك التي أوكلت إليه عندما تم تعيينه في عام 2010، وهي إيقاف برشلونة بأي ثمن.

حينها، كان على مورينيو أن يقاتل فريق المدرب بيب غوارديولا الذي تحوّل حالياً إلى فريق الألماني هانزي فليك المؤلف من نجوم كبار.

يؤمن ريال أن مورينيو قادر مرة أخرى على تحويل فريق موهوب ولكنه هش، إلى فريق لا هوادة فيه يمكنه تعطيل تقدم منافسيه.

ولا يمكن تجاهل أن الاستعانة بمورينيو، بعد عدة مواسم بعيداً عن النخبة الأوروبية، مع فترات تدريبية في تركيا وموطنه البرتغال، هي من دون شك مقامرة.

ورغم ذلك، يميل رئيس مدريد البالغ 79 عاماً إلى رمي النرد لعدة سنوات.

لم يفقد بيريس قط احترامه لمورينيو بعد فترته الأولى في النادي، التي يعتقد أنها وضعت أسس نجاح مدريد الأوروبي المستقبلي، ما جعله أكثر مرونة وصلابة.

ورغم أن مورينيو فشل في قيادة الفريق لإحراز لقبه العاشر في دوري أبطال أوروبا، لكن خليفه الإيطالي كارلو أنشيلوتي حقق ذلك في 2014، مع خمسة ألقاب قارية إضافية في العقد الذي تلا ذلك، ليعزز النادي الملكي رقمه القياسي في عدد الانتصارات (15 لقباً).

أثنى بيريس على حقبة مورينيو، إذ قال في مايو (أيار): «لقد رفع مستوانا التنافسي... ومن هناك فزنا بستة ألقاب لدوري أبطال أوروبا في 10 سنوات».

أقر الرئيس الأسطوري لريال مرة أخرى في عام 2013 أن مورينيو كان غادر النادي بالتراضي وليس تحت وطأة ضربات فأسه التي يستخدمها كثيراً للتخلي عن المدربين. لم يكتمل المشروع.

في السنوات التي تلت ذلك، تبنى ريال مدريد عقلية مورينيو العدائية، فبات يهاجم الحكام «الفاسدين» على قناة النادي التلفزيونية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
إرم سبورت منذ ساعتين
يلاكورة منذ 3 ساعات
يلاكورة منذ 8 ساعات
إرم سبورت منذ 10 ساعات
يلاكورة منذ 12 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 12 ساعة
إرم سبورت منذ 11 ساعة
يلاكورة منذ 10 ساعات