مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا تبعث رسائل قوية للمنتخبات الأفريقية والعربية! تفاصيل أكثر تجدونها في الرابط الآتي

12 يونيو 2026 هزيمة جنوب أفريقيا تنذر المنتخبات العربية في كأس العالم 2026

كأس العالم جنوب أفريقيا المكسيك كرة قدم محمود عبدالرحمن

استهل منتخب المكسيك مشواره في كأس العالم 2026 بفوز مريح على جنوب أفريقيا بنتيجة 2-0، في مباراة شهدت طرد 3 لاعبين على ملعب أزتيكا التاريخي، مساء يوم الخميس.

بهذا الفوز، ضمنت المكسيك تقريبًا تأهلها إلى دور الـ32، خاصة وأن نقطة واحدة أخرى خلال الجولتين المقبلتين ستكون كفيلة بحسم التأهل، ومن المهم الإشارة إلى أن السجلات التأديبية قد تكون حاسمة في هذه المرحلة من كأس العالم، بعد طرد 2 من لاعبي "الأولاد".

فشل تكتيكي كبير من جنوب أفريقيا وتحذير لفرق القارة السمراء

أدار البلجيكي هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا المباراة بطريقة خاطئة، ورغم أنه لعب بـ6 لاعبين من ماميلودي صن داونز بطل القارة السمراء، إلا أنك تشعر بأن فريقه لم يكن منسجمًا، وكان الخطأ الآخر عدم الدفع من البداية بـأوزوين أبوليس لاعب أورلاندو المتألق، والذي ساهم مع ناديه في لقب الدوري المحلي ولديه 17 مساهمة دولية.

الفشل الأكبر كان في أن منتخب جنوب أفريقيا حاول أولاً الاعتماد على البناء من الخلف، وفشل واستقبل الهدف الأول بعد خطأ في بناء اللعب من لاعب الوسط سيفيليو سيثولي، حيث افتك إريك ليرا الكرة بسرعة قبل أن تصل إلى كينيونيس الذي أنهى الهجمة بتسديدة أرضية قوية داخل الشباك، ثم حاول اللعب بكرات طويلة، وفشل أيضًا ولم ينجح في كسب الكرات الثانية.

وكان رونين ويليامز حارس مرمى جنوب أفريقيا مسؤولاً جزئيًا عن الهدف الأول، عندما مرر الكرة إلى سيثول بينما كان 3 لاعبين مكسيكيين يضغطون عليه، كما كان لاعب الوسط الذي طُرد لاحقًا مسؤولاً أيضًا، بسبب سوء تمريرته التي سمحت للخصم بالضغط عليه.

تجدر الإشارة إلى أن المنتخبات الأفريقية خلال التحضيرات والمباريات الودية أثبتت أنها غير جيدة في عملية التحضير من الخلف، ومصر نفسها عانت من هذا الشيء أمام البرازيل، عندما استقبلن ثنائية بسبب قوة "السامبا" في الضغط.

منتخب مصر سيواجه منتخبًا شرسًا في الضغط المتقدم وهو بلجيكا، كحال المغرب مع البرازيل، ومثل السويد مع تونس وغيرها، وهنا سيكون على المنتخبات الأفريقية والعربية التعلم من تلك الدروس.

هل لعب المناخ دورًا في المباراة؟

على ما يبدو، فإن منتخب جنوب أفريقيا تأثر بأجواء المباريات والارتفاع عن سطح البحر، إذ أقيمت المواجهة على ارتفاع يقارب 2250 مترًا، وهو معروف بتأثيره على الجهد البدني والتحمل، والتنفس لدى اللاعبين غير المعتادين على اللعب في مثل هذه البيئة.

كما أن منتخب المكسيك أمضى أسابيع عدة في معسكرات تدريبية بالقرب من العاصمة، ما ساعد لاعبيه على التأقلم الكامل مع الظروف المناخية والبدنية.

نجاح خطة المكسيك

قدم منتخب المكسيك أداءً مُتحكمًا به، وكان يمكنه تحقيق فوز أكبر نظرًا للتفوق العددي (صنع 13 فرصة مقابل 2 فقط لجنوب أفريقيا)، لكن صاحب الأرض عرف كيف كان يحضر منافسه اللعب بشكل جيد، خاصة في عملية الضغط بأكثر من لاعب.

أدوار الأظهرة كانت بارزة، إذ سمحت انطلاقات الظهير خيسوس غاياردو على الأطراف لكينونيس بالتوغل إلى الداخل، وخلق مشاكل لجنوب أفريقيا، كما كانت خطة الكرات العرضية فعالة للغاية، ففي بداية المباراة تلقى راؤول خيمينيز كرة عرضية قابلها بتسديدة تألق حارس الضيوف وتصدى لها.

لكن العرضيات ظلت سلاحًا، إلى أن حُسمت النقاط في منتصف الشوط الثاني، عندما ارتقى خيمينيز عاليًا ليقابل عرضية روبرتو ألفارادو، ويسجل هدفه الأول كأساسي في كأس العالم.

صعود نجم جوليان كينونيس

جوليان كينونيس دخل التاريخ بهدفه الأول في البطولة، وهو امتداد لتألقه مع فريق القادسية السعودي الموسم الماضي، والمعروف أنه مولود في كولومبيا.

ومثلما أظهر في دوري روشن، فاللاعب سريع وحاسم، وكان مصدر الإزعاج الأكبر لجنوب أفريقيا، وتألق في التنسيق مع زملائه وصنع العديد من الفرص.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ 5 ساعات
منذ 46 دقيقة
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
يلاكورة منذ 20 ساعة
يلاكورة منذ 13 ساعة
إرم سبورت منذ ساعتين
إرم سبورت منذ 7 ساعات
ملاعب منذ 15 ساعة
إرم سبورت منذ 20 ساعة
إرم سبورت منذ ساعتين
إرم سبورت منذ 15 ساعة