تُقدر خسائر الشركات في المملكة المتحدة بنحو 681 مليون جنيه إسترليني بسبب غياب الموظفين، أو تأخرهم، أو ضعف تركيزهم للعمل تحت تأثير التعب خلال فترة #مونديال_2026

مع انطلاق منافسات بطولة كأس العالم 2026 اليوم الخميس، كشفت أبحاث وتقارير صادرة عن مؤسسات بريطانية ودولية متخصصة في الموارد البشرية وإدارة القوى العاملة، عن مخاوف حقيقية من تراجع ملحوظ في معدلات الإنتاجية وكفاءة العمل داخل المؤسسات والشركات في المملكة المتحدة، مدفوعة بظواهر الغياب المتوقع، والتعب، والتمارض.

حجم الخسائر المالية وتغير الأنماط التشغيلية

وفقاً لدراسة حديثة أجرتها شركة (UKG) المزودة لبرمجيات القوى العاملة وشملت 8,000 موظف عبر 8 دول (من بينها 1,000 موظف في بريطانيا)، فإن الخسائر الناتجة عن تراجع الكفاءة والإنتاجية في المملكة المتحدة قد تصل إلى 681 مليون جنيه إسترليني.

وتتوزع الأنماط المتوقعة لتأثير المونديال على بيئات العمل كالتالي:

تعديل ساعات العمل: تخطط نسبة 37% من العمالة عالمياً لتعديل أنماط عملهم تزامناً مع البطولة.

الغياب والتأخير: يتوقع 27% من الموظفين الغياب عن العمل إما بالوصول المتأخر، أو المغادرة المبكرة، أو عدم الحضور نهائياً.

تراجع الأداء الفعال: يخطط 22% من الموظفين عالمياً للعمل وهم في حالة من الإرهاق الشديد، بينما اعترف 11% بإمكانية العمل تحت تأثير الكحول (مخلفات السهر).

ردود أفعال الجماهير: وفي بريطانيا تحديداً، أكد نحو ثلث الموظفين (29%) أنهم سيأخذون إجازة في اليوم التالي لأي فوز يحققه المنتخب الإنجليزي دون الحصول على موافقة مسبقة، في حين أن 22% فقط يخططون للتعامل معه كيوم عمل طبيعي.

تعقيب اقتصادي: وصف راسل هاو، نائب رئيس مجموعة (UKG) لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، هذا الوضع بـ"اللكمة المزدوجة" الناتجة عن غياب الموظفين أو حضورهم دون إنتاجية فعالة، مشيراً إلى أنها تركيبة مكلفة تُلقي بأعباء إضافية على بقية أعضاء الفريق وتؤثر سلباً على تجربة العملاء.

توقعات بارتفاع الإجازات المرضية وأزمة الفارق الزمني

من جانبه، أشار التحليل الصادر عن شركة (BrightHR) المتخصصة في برمجيات الموارد البشرية، إلى أن أصحاب العمل قد يواجهون ضغوطاً مالية إضافية متمثلة في توقع قضاء نحو 3.6 مليون يوم إجازة مرضية خلال فترة البطولة، مما سيكلف الشركات حوالي 94 مليون جنيه إسترليني كمدفوعات للأجور المرضية.

وعزا آلان برايس، الرئيس التنفيذي لشركة (BrightHR)، هذه التوقعات إلى الفارق الزمني بين المملكة المتحدة والدول المستضيفة للمونديال (الولايات المتحدة، كندا، المكسيك).

وأوضح برايس أن ركلات البداية المتأخرة وتمديد ساعات عمل الحانات سيجعل اليوم التالي للمباريات "منطقة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الرياضي

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
إرم سبورت منذ 8 ساعات
إرم سبورت منذ 6 ساعات
إرم سبورت منذ ساعة
إرم سبورت منذ 8 ساعات
إرم سبورت منذ ساعتين
يلاكورة منذ 18 ساعة
إرم سبورت منذ 12 ساعة
جولنا منذ 6 ساعات