إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تراجعت شحنات النفط الإيراني إلى الصين من 1.8 مليون برميل يومياً في فبراير إلى 160 ألف برميل في مايو بسبب تراجع الطلب والحصار الأميركي. المصافي الصينية المستقلة خفضت مشترياتها ومعدلات تشغيلها، فيما فرضت العقوبات الأميركية حذراً على المشترين. إنتاج النفط الإيراني انخفض بنسبة 19% في مايو مع ضغوط على عائدات التصدير. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
تواجه شحنات النفط الإيرانية إلى الصين، وهي تجارة صمدت لسنوات في وجه العقوبات الأميركية وشكلت شرياناً اقتصادياً حيوياً لطهران، ضغوطاً هائلة نتيجة تراجع الطلب وفرض حصار أميركي.
خفضت المصافي الصينية المستقلة، المعروفة باسم " أباريق الشاي" مشترياتها ومعدلات تشغيلها في ظل تكبدها خسائر اقتصادية متزايدة، في حين دفعت العقوبات الأميركية الأخيرة بعض المشترين إلى توخي الحذر بشأن التعامل مع النفط الإيراني. ودفع ذلك البائعين إلى خفض الأسعار بشكل كبير في محاولة لاستقطاب المشترين.
هبطت تدفقات النفط الخام الإيراني إلى الصين إلى نحو 160 ألف برميل يومياً في مايو، مقارنة مع 1.8 مليون برميل يومياً في فبراير، بحسب بيانات جمعتها "بلومبرغ". وبدأت الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في نهاية ذلك الشهر.
تأثير الحصار البحري الأميركي على النفط الإيراني حتى في حال وجود طلب قوي على النفط الإيراني، فإن الحصار البحري الأميركي أدى إلى عرقلة تدفق الإمدادات. في حين تمكن منتجون آخرون في الخليج العربي من تمرير بعض شحناتهم النفطية عبر مضيق هرمز، تُظهر تقديرات شركة "فورتيكسا" ((Vortexa) أن الصادرات النفطية الإيرانية لم تسجل أي عبور عبر الممر المائي خلال الشهر الجاري.
قال جون دريسكول، كبير الاستراتيجيين لدى شركة "جيه تي دي إنرجي سيرفيسز" (JTD Energy Services) في سنغافورة، والذي أمضى أربعة عقود في متابعة قطاع النفط بصفته متداولاً ((يشتري ويبيع النفط أو عقوده) ومستشاراً:"إن تجارة النفط بين إيران والصين تواجه أكبر اختبار في تاريخها حتى الآن".
يُمثّل الحصار الأميركي المرة الأولى التي يُفرض فيها عائقٌ مادي مباشر لعرقلة تجارة النفط الإيرانية، وذلك بعد عقود من العقوبات الاقتصادية التي فرضتها واشنطن، والتي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
