ينتج عن فعل القراءة مزيج مختلف من الآثار النفسية والسلوكية، والدراسات التي طرقت هذا الباب وتوسعت به كثيرة ومنتشرة، وقد خلصت في مجملها إلى أن ما نقرأه في الغالب يلامس جزءاً من ذكرياتنا، ويؤثر في حالتنا النفسية والمعنوية، وينشط مناطق معينة في الدماغ، يكون لها الأثر الكبير في السلوك وأحداث تغيرات على مستوى الشخصية.
فبحسب الأبحاث في علم الأعصاب والدماغ، أكدت العديد من الدراسات أن نوع المادة المقروءة يحدد أي مناطق دماغية تفعل بشكل أكبر، وعلى سبيل المثال، الكلمات والجمل والفقرات يتعامل معها غالباً نصف الدماغ الأيسر والمخيخ، والقراءة الجهرية تنشط مناطق الصوت والحركة، بينما القراءة الصامتة تستهلك موارد عقلية أكبر من مختلف أجزاء الدماغ، كل هذا يعني علمياً أن القراءة تعد شبكة متعددة من العمليات الدماغية، ولها انعكاس مباشر على العمليات العقلية وإفراز المواد الكيميائية داخل أدمغتنا، خصوصاً في ما يتعلق بالتفاعل مع النصوص من الناحية الشعورية.
من هنا لا يمكننا تجاهل أن نوع النص المقروء لا يكتفي بتغيير مسار الفهم لدى القارئ، لكنه أيضاً يعيد تشكيل استجاباته الداخلية، تماماً كما يختلف أثر الدواء باختلاف تركيبته ووظيفته، وهذا الأثر يتفاوت تبعاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
