تلقت إدارة نادي الاتحاد السعودي صدمة غير متوقعة بعد إعلان نادي وست هام الإنجليزي رسميًا تمسكه بالمدرب البرتغالي نونو سانتو رغم هبوط الفريق إلى "التشامبيونشيب"، وصدور بيان يؤكد التزام الطرفين بالبقاء.
فتحت هذه الصدمة باب التساؤلات العاصفة حول آليات اتخاذ القرار داخل قلعة "العميد"، وما إذا كانت المقصلة التي أطاحت بالمدرب السابق سيرجيو كونسيساو فور نهاية الموسم قد نُصبت بناءً على حسابات متسرعة وقراءة خاطئة للمشهد المعقد.
عقبة بنزيما ووهم العودة السريعة لسانتو
الكواليس تُشير إلى أن صناع القرار في الاتحاد تحركوا في ملف إقالة كونسيساو وهم يستندون إلى افتراضات بدت لهم مضمونة، أولها أن نونو سانتو، بطل الدوري السابق مع الفريق، لن يتردد لحظة واحدة في قبول عرض "العميد" والهروب من جحيم الهبوط في إنجلترا.
كما وضعت الإدارة في حساباتها رحيل الهداف الفرنسي كريم بنزيما وهو الرجل الذي كان سبباً رئيسياً في رحيل سانتو في نوفمبر 2023 بعد أزمتهما الشهيرة في غرفة الملابس، فظنت الإدارة أن زوال هذه العقبة مع توفر الملايين سيكون كافياً لعودة سانتو راكضاً، لكن بيان "المطارق" اللندنية جاء ليفسد الطبخة بالكامل، ويترك الاتحاد بلا مدرب وبلا "الخطة أ" التي بنى عليها حساباته.
فهد سندي يقرر مغادرة الاتحاد السعودي
الظلم التكتيكي وهل كان كونسيساو كبش.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

