في الوقت الذي تعيش فيه كرة القدم الآسيوية أزهى عصورها الاستثمارية، وتتدفق الملايين لضم صفوة نجوم العالم إلى الملاعب القارية، فجّر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مفاجأة مدوية برفضه "الشفهي" لإعادة إحياء بطولة كأس السوبر الآسيوي.
هذا القرار الصادم جاء بمثابة صفعة لطموحات نادي الأهلي السعودي، بطل دوري أبطال آسيا للنخبة، وحرمه من فرصة تاريخية للتتويج بلقب قاري كان يبدو "شبه مضمون" وعلى أعتاب خزائن النادي الجداوي.
"دبابة الدوري الألماني".. الأهلي السعودي يقترب من حسم صفقة كبيرة
لغز الملايين والهروب الجماعي للرعاة
علامة الاستفهام الكبرى التي تفرض نفسها هنا وتثير الذهول: كيف لبطولة قارية كبرى تجمع بطل قارة آسيا "الأهلي المدجج بالنجوم العالميين"، مع بطل بطولة دوري أبطال آسيا 2 "جامبا أوساكا الياباني"، أن تعجز عن جذب راعٍ واحد؟
المفارقة تزداد جنوناً عندما نتذكر أن الفريق الياباني لم يصل إلى هنا إلا بعد أن انتزع اللقب من فم الأسد، بالفوز في المباراة النهائية على النصر السعودي بكامل ترسانته المرعبة بقيادة: كريستيانو رونالدو، ساديو ماني، جواو فيليكس، كينجسلي كومان، وإينيغو مارتينيز في قلب الرياض.
مباراة بهذا الحجم، وبأسمائها الرنانة، تفشل في العثور على شركة راعية واحدة في السعودية، اليابان، أو حتى في الأسواق العملاقة مثل الصين.
أول إشارة من يايسله على مغادرة الأهلي السعودي
عقم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
