سلطنة عُمان تطلق "خطة مسقط" في الأمم المتحدة بنيويورك

نيويورك في 12 يونيو 2026 /العُمانية/ أطلقت سلطنة عُمان اليوم، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، "خطة مسقط" للقيادات الدينية التقليدية والشعوب الأصلية في مواجهة خطاب الكراهية والوقاية من الإبادة الجماعية والفظائع الجماعية والتحريض عليها من خلال الوساطة من أجل السلام. وشهد الحفل تحت رعاية معالي أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، مشاركة رفيعة المستوى، تمثلت في تحالف الأمم المتحدة للحضارات، ومكتب الأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية ومسؤولية الحماية، وممثلين عن الدول الأعضاء والمنظمات الدولية، وشبكة صناع السلام الدينيين والتقليديين، إلى جانب القيادات التقليدية والشعوب الأصلية وشركاء الأمم المتحدة العاملين في مجالات الوقاية من النزاعات وبناء السلام. وأكد معالي الدكتور محمد بن سعيد المعمري، وزير الأوقاف والشؤون الدينية، في كلمة ألقاها خلال الحفل، أن "خطة مسقط" تجسد ما أكده حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم /حفظه الله ورعاه/ بأن رسالة عُمان للسلام تقوم على البناء والتقارب وترسيخ التفاهم بين الشعوب. وأضاف معاليه أن "خطة مسقط" تنطلق من حقيقة أن التنوع الإنساني مصدر إثراء لا سبب صراع، وأن التحدي الحقيقي يكمن في إدارة الاختلاف وبناء مساحات للتعاون والاحترام المتبادل، فهي لا تدعو إلى إلغاء الخصوصيات والهويات، بل إلى تعزيز القيم المشتركة التي تحفظ كرامة الإنسان وتدعم الخير العام. وأشار معاليه إلى أن العالم يواجه اليوم تحديات متشابكة، من الفقر والأزمات البيئية إلى خطاب الكراهية وتراجع الثقة بين المجتمعات، الأمر الذي يجعل السلام والتنمية مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون والحوار وبناء الثقة. وبيّن معاليه أن الخطة تؤكد أن القيم المشتركة ليست شعارات أخلاقية، بل أساس الاستقرار والتنمية المستدامة، كما تؤمن بأن الأديان والتقاليد الثقافية تمثل مصادر مهمة لتعزيز التفاهم والتضامن الإنساني، وأن للقادة الدينيين والتقليديين دورًا مؤثرًا في نشر ثقافة الحوار والسلام. ولفت معاليه إلى أن التحدي الذي نواجهه اليوم ليس تعدد الهويات والثقافات، بل تراجع القدرة على فهم الآخر وتوسيع مساحات التعاون المشترك، ومن هنا تأتي رسالة "خطة مسقط": الاستثمار فيما يجمع الإنسانية، وتعزيز الثقة، وبناء شراكات تقوم على الاحترام والمسؤولية والمصلحة المشتركة. وأكد معاليه أن السلام الحقيقي يبنى بالثقة لا بالخوف، وبالمشاركة لا بالإقصاء، وبالاستفادة من التنوع لا بمواجهته،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء العمانية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الأنباء العمانية

منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
هلا أف أم منذ 9 ساعات
إذاعة الوصال منذ 23 ساعة
هلا أف أم منذ 8 ساعات
صحيفة الشبيبة منذ 6 ساعات
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 4 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 12 ساعة
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 8 ساعات
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 3 ساعات