هرمز في الظلام.. ناقلات النفط تعبر رغم إعلان الإغلاق

يتصدر مضيق هرمز مشهد التصعيد بين أميركا وإيران، مع حديث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن اتفاق محتمل يعيد فتح الممر رسمياً، في وقت تظهر فيه بيانات الملاحة شللاً شبه كامل في حركة العبور.

ورغم تأكيد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن المضيق لا يزال مفتوحاً أمام السفن المتجهة من وإلى موانئ غير إيرانية عبر ممرات آمنة، تقول طهران إنها منعت ناقلة من العبور، فيما تواصل تدفقات النفط غير الإيرانية الخروج عبر هرمز بطرق بديلة وسط ترقب الأسواق لمصير الاتفاق.

ترصد هذه المادة أبرز التطورات التي شهدها المضيق خلال الـ24 ساعة الماضية، كجزء من سلسلة "مرصد هرمز" من "الشرق بلومبرغ"، التي تتابع يومياً تطورات المضيق وتأثيرها على الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية:

اتفاق محتمل يعيد فتح هرمز تزايدت الآمال في التوصل إلى تسوية بين إيران والولايات المتحدة، بعدما قال دونالد ترمب إن اتفاقاً قد يُوقع خلال عطلة نهاية الأسبوع، بما قد يمهد لإعادة فتح مضيق هرمز رسمياً بعد أشهر من الحرب.

ترمب قال إن "مضيق هرمز سيُفتح رسمياً فور توقيعنا الاتفاق"، مرجحاً إتمام التوقيع في أوروبا بحضور نائبه جيه دي فانس، ومشيراً إلى أن موافقة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي تبدو إيجابية.

إلا أن طهران أكدت أنها لم تحسم موقفها النهائي بعد، إذ قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن أجزاء كبيرة من الاتفاق أُنجزت، غير أن الملف لا يزال قيد المراجعة داخل هيئات صنع القرار، مع تمسك إيران بما تصفه بـ"خطوطها الحمراء".

ونقلت "ذا هرمز ليتر" (The Hormuz Letter) عن وكالة "فارس" شبه الرسمية أن إيران رفضت خطة دونالد ترمب لتوقيع اتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، معتبرة أن الحديث عن توقيع في جنيف أو لقاء مباشر "فهم خاطئ للمقترحات والرغبات الأميركية"، في ظل عدم وجود اتفاق نهائي.

يكتسب الاتفاق المحتمل أهمية خاصة لأسواق الطاقة، بعدما أدى الإغلاق شبه الكامل لهرمز إلى رفع الأسعار عالمياً، قبل أن تدفع آمال التهدئة النفط إلى أدنى مستوياته في شهرين، في مقابل بقاء المخاطر قائمة مع استمرار اضطراب حركة الملاحة عبر أحد أهم ممرات تجارة النفط والغاز في العالم.

ورغم بوادر الانفراج، ظل التوتر قائماً حول المضيق، إذ قالت الولايات المتحدة إن قواتها أسقطت مسيرتين إيرانيتين استهدفتا سفناً تجارية في الممر الحيوي، فيما أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن الجيش أوقف ناقلة من عبور المضيق دون تنسيق مسبق.

وتطالب إيران برفع العقوبات والإفراج عن أصول مجمدة تُقدر بمليارات الدولارات والاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز، بينما يشترط دونالد ترمب أن يضمن أي اتفاق عدم امتلاك طهران سلاحاً نووياً.

كيف تبدو حركة الملاحة عبر هرمز؟ تكشف بيانات "هرمز ستريت مونيتور" استمرار الشلل شبه الكامل عبر مضيق هرمز، مع بقاء الممر مصنفاً "مغلقاً" واقتصار العبور على سفينتين فقط خلال آخر 24 ساعة.

وهبطت الحمولة اليومية العابرة إلى نحو 515 ألف طن، بما يعادل 5% فقط من المتوسط المعتاد البالغ 10.3 مليون طن، فيما تنتظر 287 سفينة خارج نطاق العبور، بينها 40 ناقلة و147 سفينة بضائع سائبة و100 سفينة أخرى.

وتزايد الغموض حول الوضع الفعلي للمضيق، بعدما أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، أمس الخميس، إغلاق هرمز أمام ناقلات النفط والسفن التجارية، محذرة من استهداف أي سفينة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 32 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 20 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 19 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 19 ساعة