إيلون ماسك يستعيد، في كلمته عقب قرع جرس افتتاح تداولات "سبيس إكس" في بورصة "ناسداك"، رحلة الشكوك والنجاح التي خاضها عملاق الفضاء، متحولًا من بدايات متواضعة إلى قيادة أضخم طرح عام أولي في تاريخ أسواق المال لعام 2026. هذا أبرز ما قاله أول تريليونير في العالم.

بدأت شركة سبيس إكس فصلًا جديدًا في مسيرتها مع إدراجها في وول ستريت، بعدما قرع مؤسسها إيلون ماسك جرس افتتاح التداول في بورصة ناسداك عبر تقنية الفيديو من مقر الشركة في ستاربيس بولاية تكساس، في مشهد احتفالي واسع شارك فيه آلاف الموظفين الذين اصطفوا للتصفيق والهتاف احتفاءً باللحظة.

ويُعد قرع جرس افتتاح التداول في ناسداك تقليدًا رمزيًا متعارفًا عليه في أسواق المال الأميركية، يُستخدم للإعلان عن بداية جلسة التداول اليومية، وغالبًا ما يُمنح هذا الشرف للشركات أو القيادات التي تحقق إنجازات استثنائية أو تمر بمحطات مفصلية في تاريخها.

وفي هذه اللحظة التي مثّلت نقطة تحول بارزة في مسار الشركة المتخصصة في تطوير الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام، ظهرت سبيس إكس لأول مرة في السوق العامة تحت الرمز SPCX ، في واحد من أضخم الطروحات العامة الأولية (IPO) على الإطلاق من حيث الحجم والقيمة، ما يعكس مستوى الإقبال الاستثماري غير المسبوق على الشركة ورؤيتها المستقبلية.

تسعير قياسي يضع سبيس إكس بين كبار التكنولوجيا حددت شركة سبيس إكس سعر أسهمها عند 135 دولارًا للسهم الواحد في وقت متأخر من يوم الخميس، في صفقة ضخمة باعت خلالها نحو 555.6 مليون سهم، ما مكّنها من جمع 75 مليار دولار، في حصيلة تتجاوز طرح شركة أرامكو السعودية عام 2019 الذي جمع قرابة 26 مليار دولار، ليُسجَّل بذلك كأكبر طرح عام أولي في التاريخ من حيث القيمة المحققة.

ويعكس هذا التسعير تقييمًا سوقيًا للشركة يبلغ نحو 1.77 تريليون دولار، ما يضع سبيس إكس في المرتبة السابعة بين أكبر الشركات قيمة سوقية في الولايات المتحدة، متقدمة بذلك حتى على شركة تيسلا، التابعة أيضًا لإيلون ماسك، في دلالة على التحول الكبير في خريطة القوة داخل إمبراطوريته الاستثمارية.

ومع بدء تداول السهم، أظهرت مؤشرات الطلب الأولي يوم الجمعة استعداد السهم لافتتاح التداول عند مستويات تصل إلى 175 دولارًا، أي بارتفاع يقارب 30% فوق سعر الطرح، وهو ما يعكس قوة الإقبال من المستثمرين على السهم منذ اللحظة الأولى لإدراجه.

ويمتد أثر هذا الطرح إلى ما هو أبعد من الأرقام السوقية، إذ منح إيلون ماسك لقب أول تريليونير في العالم، كما يُتوقع أن يحول الطرح نحو 4,400 موظف في الشركة إلى مليونيرات، بينهم قرابة 400 موظف تتجاوز قيمة حصصهم 100 مليون دولار لكل منهم، في واحدة من أكبر عمليات خلق الثروة الفردية المرتبطة بشركة واحدة في التاريخ الحديث.

وخلال كلمته القصيرة أمام الموظفين، استعاد ماسك بدايات الشركة، مؤكدًا أنه لم يكن يتوقع يومًا أن تنجو سبيس إكس أو تصل إلى هذه المرحلة، في إشارة إلى حجم المخاطر التي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 21 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة