أكد رئيس الجهاز التنفيذي لهيأة الإعلام والاتصالات السيد بليغ أبو كلل، في الذكرى السنوية لمجزرة سبايكر، أن هذه الجريمة تمثل جرحاً وطنياً عميقاً في ذاكرة العراقيين، وأن استذكارها يجب أن يكون دافعاً لتعزيز الدولة ومنع تكرار مثل هذه المآسي في أي بقعة من العراق.
وأوضح أبو كلل أن جريمة سبايكر هي مسؤولية فردية تقع على عاتق مرتكبيها، ولا يجوز تحميلها لمجتمع أو مكوّن بأكمله، مشدداً على أن تعميم الجريمة على المجتمعات يمثل خطراً على السلم الأهلي والوحدة الوطنية، ويتعارض مع مبادئ العدالة والإنصاف.
وأضاف أن الوفاء لضحايا سبايكر لا يكون بإثارة الانقسام أو الكراهية، وإنما بالتمسك بالأخوة الوطنية ومحاسبة الجناة وإنصاف عوائل الشهداء، مؤكداً أن الحفاظ على وحدة العراقيين يمثل الرد الحقيقي على الجرائم التي استهدفت النسيج الوطني.
كما دعا إلى مواصلة رعاية عوائل الضحايا والاهتمام بحقوقهم واستحقاقاتهم القانونية والاجتماعية، تقديراً للتضحيات الكبيرة التي قدموها، وبما ينسجم مع مسؤولية الدولة تجاه أبنائها الذين تعرضوا لهذه الجريمة البشعة.
وأشار إلى أن استذكار مجزرة سبايكر يجب أن يبقى حاضراً في الوعي الوطني بوصفها درساً في ضرورة حماية الدولة وتعزيز التماسك المجتمعي، وعدم السماح بتكرار مثل هذه الجرائم مستقبلاً.
مكتب الإعلام والاتصال الحكومي
هيأة الإعلام والاتصالات بغداد
١٢- حزيران ٢٠٢٦
هذا المحتوى مقدم من وكالة وطن للأنباء - العراق
