سجلت النسخة الحالية من بطولة كأس العالم حضورًا لافتًا لتقنية جديدة في النقل التلفزيوني، تمثلت في استخدام «كاميرا الحكم» المثبتة على سماعة الرأس الخاصة بقضاة الملاعب.
تتميز هذه الكاميرا بصغر حجمها ودقتها العالية، مع تزويدها بتقنيات التثبيت البصري لنقل الصورة من منظور الحكم المباشر.
واعتبر الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن هذه التقنية تمنح المشاهدين تجربة جديدة من زاوية رؤية لم تُقدم من قبل.
زوايا معقدة وسرعة وشهدت المباريات الافتتاحية للمونديال توظيفًا مختلفًا للتقنية مقارنة بتجارب سابقة في الدوري الإنجليزي ومونديال الأندية، إذ ركز البث على إعادة الأهداف من زاوية فريدة تمنح المشاهد عمقًا أكبر.
ظهر ذلك بوضوح في هدف المكسيكي راؤول خيمينيز بمرمى جنوب أفريقيا، حيث أظهرت اللقطات محاولات الحكم ويلتون سامبايو لمواكبة السرعة العالية للاعبين، وحجم التفاصيل التي تدور خارج نطاق رؤيته المحيطية.
وتكرر المشهد في هدف التشيكي لاديسلاف كريتشي، إذ نقلت كاميرا الحكم أمين عمر حجم التفاصيل البصرية المعقدة التي يتلقاها قاضي الملعب في أجزاء من الثانية، لتحديد مواقف التسلل أو حجب الرؤية عن حارس المرمى كيم سيونج جيو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
