تحولت قاعة قصر روز بمدينة زنجبار اليوم إلى ساحة غضب مكتوم وانفجرت بالهتاف للمظلومين، في لقاء قبلي وحقوقي وإعلامي حاشد أحيا الذكرى الثانية لاختطاف المقدم علي عشال الجعدني. حضرته كتائب المشايخ والأعيان والحقوقيين والإعلاميين، إلى جانب ممثلين عن السلطة المحلية والأجهزة الأمنية، وجموع غفيرة من أبناء أبين الذين جاءوا ليقولوا كلمتهم: لن ننسى، ولن نصمت.
استهل اللقاء الشيخ حيدرة علي جبران الجعدني، شيخ قبيلة الجعادنة، بكلمة ترحيب مقتضبة لكنها حادة: "رحبنا بكم، لكن ترحيبنا مشروط. حقنا واضح كالشمس، ولن نبدله بمسكنات. الإفراج عن المقدم علي عشال مطلب غير قابل للمساومة، والعدالة لن تسقط بالتقادم".
وفي لحظة اخترقت القاعة، وقف محمد علي عشال الجعدني، نجل المختطف، ليخاطب الجميع بصوت يخنقه الألم لكنه لا يهتز: "عامان كاملان وأبي في زنزانة المجهول. كفى. نطالب بالإفراج الفوري عنه وعن كل من طالهم الإخفاء القسري داخل الوطن وخارجه. قضية أبي لم تعد قضية أسرة، صارت وصمة عار في جبين كل من يدعي حماية الحق والكرامة. سنصعد سلمياً وقانونياً وإعلامياً حتى يعود أبي إلى بيته، أو يهتز عرش الظلم".
وأردف شقيقه حسن عبدالله عشال الجعدني بتحذير مباشر لمجلس القيادة الرئاسي: "سنتان من التسويف تكفي. الوقت انتهى. إما قرار شجاع يُنهي معاناة أسرة، أو تاريخ سيكتب أنكم خذلتم دماءكم. أبين لن تقبل أن تُدفن قضيتها في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
