أجمل ممثلة في مصر .. أنقذت الريحاني من السجن

في عام ١٩١١، كان الريحاني موظفا صغيرا في البنك الزراعي، وكان لايزال هاويا يتسكع على أبواب المسارح مع زميله عزيز عيد، وانضم الاثنان الي فرقة اسكندر فرح التي كانت تعمل على مسرح "التياترو المصري" محل سينما أوليمبيا الآن.

وبعد إلحاح سمح لهما مدير الفرقة بالجلوس في البروفات لمشاهدة التمثيل، وكانت بطلة الفرقة اسمها صالحة قاصين، قد تأخرت في الحضور.

وماإن ظهرت نهض كل من في المسرح من ممثلين وممثلات، وقفوا جميعا يستقبلون الممثلة الأولى، وتقدم مدير الفرقة ليقبل يدها، والتفتت البطلة من بعيد فوجدت شابا غريبا لايزال جالسا يضع رجلا على رجل وكان هو نجيب الريحاني، أجالت الممثلة الجميلة نظراتها في المكان فلم تجد مقعدا خاليا، فسارت إلى حيث يجلس هذا الشاب الذي لم يكترث بها ووقفت بجواره، فاتجهت إليه جميع الانظار، فارتبك الريحاني ثم انتفض واقفا وانحنى لها وتناول يدها وقبلها كما فعل مدير الفرقة.

تعاظمت الدهشة على وجهها، حيث كانت هذه جرأة لم تتعودها من صغار الممثلين، ثم تخلى الريحاني عن مقعده لها فشكرته، وجلست مكانه، وبعد قليل قدم لها علبة سجائر.

وفي اليوم التالي بحثت عنه في البروفة فلم تجده، وفي ثالث بروفة كانت تجلس بعيدا عنه وطلبت منه أن يشعل لها سيجارة فقدم لها علبة الكبريت، ووقعت المفاجأة على رأسها كالصاعقة، ودهشت الممثلة عندما فتحت علبة الكبريت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة أخبار اليوم

منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 16 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة