يتفرّد شهر حزيران في الوجدان الأردني بأنه شهر المحطات الوطنية الكبرى؛ ففيه تتعانق ذكرى الاستقلال مع عيد الجلوس الملكي، وتلتقي مناسبة الثورة العربية الكبرى بيوم الجيش، لتشكل جميعها لوحة وطنية تستحضر مسيرة الدولة الأردنية منذ التأسيس وحتى اليوم. ورغم ما يحمله هذا الشهر من ذكريات عربية مؤلمة ارتبطت بنكسة حزيران عام 1967، فإن الأردنيين يواصلون الاحتفاء بمنجزهم الوطني بثقة وفخر، مستندين إلى تاريخ من البناء والعطاء والتضحيات.
وتحظى هذه المناسبات بمكانة خاصة لدى الأردنيين، لما تمثله من رمزية وطنية تؤكد عمق الانتماء والولاء للقيادة الهاشمية، والاعتزاز بالمؤسسات الوطنية وفي مقدمتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، التي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
