قفزت أسهم "سبيس إكس" (SpaceX) في أول أيام تداولها يوم الجمعة، بعد طرح عام أولي بقيمة 75 مليار دولار حطم الأرقام القياسية، وحوّل جوهرة تاج إمبراطورية أعمال إيلون ماسك فوراً إلى واحدة من الشركات العامة الأعلى قيمةً في العالم.
صعد سعر السهم إلى 161 دولار، مرتفعاً بنسبة 19% فوق سعر الطرح، في ختام التداولات نيويورك. وحولت القفزة السعرية ماسك إلى أول تريليونير في العالم، ودفعت القيمة السوقية للشركة فوق تريليوني دولار.
نجاح السهم في أول يوم تداول له بمنح متنفساً، ليس فقط لداعمي شركة ماسك، بل أيضاً لسوق الأسهم بأكملها، التي صعدت هذا العام مدفوعة بالتفاؤل حيال إمكانات نمو الذكاء الاصطناعي. وجعل تبني "سبيس إكس" للذكاء الاصطناعي في وقت سابق هذا العام عبر الاستحواذ على "xAI" التابعة لماسك من الإدراج نوعاً من الاستفتاء على آفاق الطروحات العامة الأولية لمنافستيها "أنثروبيك" (Anthropic) و"أوبن إيه آي" (OpenAI)، اللتين تخططان هما أيضاً للتحول إلى شركتين عامتين.
تداول إيجابي للأسهم قال روبرت غرويندايك، مدير المحافظ الأول لفريق أسهم النمو في "أولسبرينغ غلوبال إنفستمنتس" (Allspring Global Investments): "يسعدني أن أرى التداول يمضي بطريقة إيجابية، لأنني أعتقد أنه يبشر بالخير للسوق ولهذه الطروحات العامة الأولية الأخرى المقبلة، التي ستكون كبيرة الحجم أيضاً". وأضاف: "لقد سعّروه بوضوح على نحو صحيح، على الأقل ليوم واحد. وهذا يجعلك متفائلاً بالأسواق، وخصوصاً بأسهم النمو".
في حين كان كل من رئيسة شركة "سبيس إكس" وين شوتويل، والمدير المالي بريت جونسن، ووالدة إيلون ماسك، ماي ماسك، من بين الحاضرين في مقر "ناسداك ماركت سايت" (Nasdaq MarketSite) بمناسبة إدراج السهم، بقي ماسك نفسه في المقر الرئيسي للشركة بمدينة ستاربيس في ولاية تكساس. كما كان لدى العديد من موظفيه مهام أخرى للقيام بها، إذ أطلقت "سبيس إكس" 29 قمراً صناعياً من شبكة "ستارلينك" إلى الفضاء على متن صاروخ "فالكون 9" من كيب كانافيرال بولاية فلوريدا، قبل نحو ساعة من افتتاح أسواق الأسهم الأميركية.
قال ماسك خلال بث مباشر على منصة "إكس" (تويتر سابقاً) والتي أصبحت الآن جزءاً من "سبيس إكس": "من الصعب حقاً تصديق أن تلك الشركة الصغيرة التي بدأت في مستودع بمدينة إل سيغوندو أصبحت الآن تطرح أسهمها للاكتتاب العام عبر أكبر طرح أولي في التاريخ. ودعوني أقول لكم، لو أخبرني أحد أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
