أكدت المحامية والناشطة الحقوقية هدى الصراري أن استمرار جريمة الإخفاء القسري في اليمن، وفي مقدمتها قضية المخفي قسراً علي عشال، يمثل انتهاكاً خطيراً للحقوق والحريات ويستوجب تحركاً جاداً من الدولة لكشف مصير الضحايا وإنصاف أسرهم.
وقالت الصراري، في تدوينة لها، إن عامين قد مرا وما يزال مصير علي عشال وغيره من ضحايا الإخفاء القسري مجهولاً، مؤكدة أن هذه الجريمة ستظل وصمة عار تلاحق مرتكبيها سواء كانوا خارج مؤسسات الدولة أو ما زالوا يمارسون نفوذهم داخلها.
وشددت على أن أي تقاعس أو تساهل من قبل الجهات الرسمية في كشف مصير المخفيين قسراً يُعد إخلالاً بواجباتها القانونية والإنسانية، مشيرة إلى أن التهرب من التحقيقات الجادة أو عرقلة الإجراءات القضائية التي تمكّن أسر الضحايا من ملاحقة المتورطين ومساءلتهم قانونياً يفاقم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
