منذ أن شُرعت أبواب الديوان الملكي الهاشمي ليكون بيتاً لكل الأردنيين تعاقبت على ردهاته قامات ورجال لكن ثمة طرازاً من رجال
يكتبون حضورهم لا بمداد الحبر بل بخطى الميدان وعرق العطاء.
في هذا الفضاء الوطني الممتد، يبرز معالي يوسف العيسوي (أبو حسن) ليس مجرد مسؤول يدير أرفع المؤسسات الرسمية بل الترجمان الحي للرؤية الملكية والنموذج الفريد استطاع أن يحوّل "التوجيه" من نصوص وبروتوكولات إلى نبض حيّ يتدفق في عروق المحافظات والقرى والبوادي والمخيمات.
من يراقب تفاصيل المشهد الوطني يدرك لأول مرة أن سر تميز هذا الرجل يكمن في قدرته الفائقة على إلغاء المسافة الزمانية والمكانية بين الرؤية الملكية السامية وواقع التنفيذ. فالأمر الإستراتيجي الصادر عن جلالة الملك عبد
والمعزز بعزيمة سمو ولي العهد الأمير الحسين لا يمر في قاموس "أبي حسن" عبر قنوات البيروقراطية الرتيبة بل ينطلق كأمر عمليات فوري يتجاوز المكاتب المغلقة ليجد مكانه فوراً على الأرض. إنه يمارس "الإدارة بالالتصاق" حيث تغدو ذرات تراب الوطن هي طاولة الاجتماعات الحقيقية وحيث تسبق خطاه في فجر الغور أو صقيع الجبل كل التقارير المرفوعة ليقف بنفسه على أدق التفاصيل مؤمناً بأن الأمانة الملكية لا تحتمل التأجيل ولا تقبل أنصاف الحلول.
هذا التدفق التنموي الذي يقوده.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
