ما الذي تحتاجه quot;إنفيدياquot; لإشعال حماس المستثمرين مجدداً؟

ما الأصعب من إنشاء الشركة الأعلى قيمة في العالم؟.. الحفاظ على موقعك في القمة.

تواصل "إنفيديا" (Nvidia) تحقيق أداء قوي على مختلف المستويات، فيما يظل نمو أرباحها موضع حسد في صناعة الرقائق. لكن هذا النجاح لم يعد كافياً وحده. فقد تخلف سهم الشركة بوضوح عن أداء أسهم شركات أشباه الموصلات الأخرى هذا العام، مع توجه المستثمرين إلى البحث عن مستفيدين آخرين أقل بروزاً من طفرة الذكاء الاصطناعي المتواصلة.

وفي تايوان، أظهر الرئيس التنفيذي جنسن هوانغ قدراً من الإحباط، حين قال أمام مجموعة من المستثمرين إن "المجانين" وحدهم قد يشككون في عوائد الذكاء الاصطناعي. وخلال الفترة الأخيرة، بدا أن إعلانات "إنفيديا" تمنح دفعة لأسهم شركات أخرى أكثر مما تفعل لسهمها.

إليك أبرز المجالات التي قد تحمل اختراقات محتملة تعيد إشعال حماس المستثمرين تجاه "إنفيديا":

عملاء كبار لـ"إنفيديا" خلال عرض نتائج الأرباح في مايو، كشفت "إنفيديا" عن هيكل إيراداتها، وتحدث مسؤولوها التنفيذيون لبعض الوقت عن مدى اعتمادها النسبي على كبار عملائها، وهم عمالقة التكنولوجيا الذين يقدمون خدمات حوسبة سحابية مثل "جوجل" (Google) و"أمازون دوت كوم" (Amazon.com) و"ميتا بلاتفورمز" (Meta Platforms) و"مايكروسوفت" (Microsoft).

شكلت هذه الشركات أكبر مصدر لنمو إيرادات "إنفيديا" على أساس سنوي، إذ تشتري نحو نصف رقائق "المسرعات" المخصصة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التي تنتجها الشركة. وفي الوقت نفسه، تسعى جميعها إلى تطوير أشباه موصلات خاصة بها للحد من اعتمادها على "إنفيديا"، بدرجات متفاوتة من النجاح.

وقال مسؤولو "إنفيديا" إن الشركة تواصل توسيع حصتها السوقية لدى عمالقة "الحوسبة السحابية".

أشارت المديرة المالية كوليت كريس إلى أن الجزء الآخر من أعمال مراكز البيانات، الذي يخدم الحكومات والشركات الأصغر حجماً مقارنة بعمالقة "الحوسبة السحابية"، نما في الربع الأول من 2026 بوتيرة أسرع من الأشهر الثلاثة السابقة. وهذا هو الاتجاه الذي يفضله المستثمرون: قاعدة عملاء أوسع، واعتماد أقل على مجموعة محدودة من كبار المنفقين الذين يسعون إلى تنفيذ خططهم الخاصة.

الصين.. بعيدة المنال عن "إنفيديا" تمثل الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، أكبر سوق منفردة لأشباه الموصلات، لكن "إنفيديا" لا تزال عاجزة عن بيع أفضل منتجاتها هناك. فالقيود الأميركية على الصادرات، المفروضة باسم الأمن القومي، تمنع بيع معالجات الذكاء الاصطناعي المتقدمة للعملاء الصينيين. ورغم سماح إدارة دونالد ترمب بتصدير بعض الطرازات الأقدم، لم تستفد "إنفيديا" من ذلك، لأن الحكومة الصينية لم تسمح لشركاتها بشرائها.

ولا يزال أمام الرئيس التنفيذي هوانغ، كثير التنقل حول العالم، جهد إضافي لإقناع الساسة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعتين
منذ 54 دقيقة
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 42 دقيقة
منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 21 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 17 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 21 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات