حينما تتشابك الخيوط وتنعقد ويقع الإنسان فريسة سهلة لشبكة محكمة حبالها غليظة تحكم قبضتها فى إصرار عليه يجب ألا يفكر هذا المسكين إلا فى الهرب، بلا شك نعانى جميعًا الآن على اختلاف ثقافتنا وما نعتقد فيه من حالة نفسية يعرفها العلم باسم كرب ما بعد الصدمة.
إنه بالفعل كرب نفسى هذا الذى يلقى ظلًا ثقيلًا داكنًا على أيامنا وبلادنا فى تلك المرحلة العبثية من تاريخنا.
أحاول أن أفتح نافذة صغيرة تأتينى منها بعض نسائم باردة عذبة ربما أعادت إلى عقلى بعضًا من تركيزه وجلبت إلى قلبى بعض ما تمنيت من أمان.
أقلب فى صفحات دورية علمية للطب النفسى فأجد دراستين جديرتين باستعراضهما: الأولى تضمنتها صفحة صحة وتغذية الأسبوع الماضى تشير إلى أن العودة إلى عادات دافئة كاجتماع الأسرة يوميًا على مائدة العشاء له أثر إيجابى مباشر على صحة أفرادها. الثانية أقدمها لكم اليوم لعل نتائجها تبدد بعضًا من سحب الغم التى تتكاتف فى سماء صباحاتنا.
الدراسة أجريت فى جامعة كونيتيكت. قام أطباء علم النفس فيها بمراجعة نتائج ٣٦ دراسة كاملة نشرت خلال العامين الماضيين من كل أنحاء العالم تعكس تجارب نفسية لعلاقة الآباء والأبناء ومدى أثرها على تطور شخصيات الأبناء.
تحدثت الدراسة عن أثر الأب وعلاقة الحب أو الرفض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
