إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة كأس العالم 2026 ستشهد مشاركة 48 منتخباً و104 مباريات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ويتوقع فيفا تفاعل 6 مليارات شخص. إنجازات كرواتيا 2018 والمغرب 2022 عززت السياحة والنفوذ الدبلوماسي. تركيا روجت لسياراتها الكهربائية، والأردن أطلقت حملة سياحية. الأداء المونديالي يؤثر إيجابياً على السياحة والاقتصاد. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
تتابع شعوب العالم كأس العالم 2026 بشغف كبير، حيث تعد النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، مع مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى وخوض 104 مباريات بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
يتوقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن يتفاعل مع الحدث نحو 6 مليارات شخص حول العالم، ما يجعله أحد أكثر الأحداث متابعةً على وجه الأرض. لكن في بطولة بهذا الحجم، لا تقتصر المنافسة على رفع الكأس، بل تمتد أيضاً إلى كسب قلوب وعقول مليارات المشاهدين، والترويج بكل الطرق الممكنة للدول والمنتخبات المشاركة في البطولة، لدرجة أن بعض طرق الترويج هذه ما زالت حاضرة في أذهان المشجعين حتى بعد سنوات على انقضائها.
كرواتيا والمغرب.. انتصارات تتجاوز المستطيل الأخضر كانت كرواتيا مفاجأة كأس العالم 2018. ورغم خسارتها في النهائي أمام فرنسا، نجح المنتخب في لفت أنظار العالم إلى الدولة البلقانية. وبعد البطولة، أعلنت هيئة السياحة الكرواتية أن الزيارات إلى موقعها الإلكتروني قفزت بنسبة 250% مُقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.
كما قال وزير السياحة الكرواتي آنذاك، غاري كابيلي، إن الإنجاز المونديالي عزز الاهتمام بكرواتيا كوجهة سياحية وساهم في دعم الطلب عليها، حيث ارتفع عدد الزوار الوافدين إلى البلاد بنحو 5% خلال عام 2018.
أمّا المغرب، الحصان الأسود لبطولة كأس العالم 2022 في قطر، فتجاوز تأثير إنجازه التاريخي حدود الرياضة. فبعد أن أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ نصف النهائي، تحوّل الفريق إلى واجهة عالمية للمملكة، وعزز حضورها على الساحة الدولية وقوتها الناعمة. ونقلت وكالة "رويترز" عن محللين آنذاك أن الرباط سعت إلى توظيف الزخم الذي ولّده المنتخب لتعزيز نفوذها الدبلوماسي.
انعكس الأداء المونديالي على القطاع السياحي، الذي شكّل قاطرة نمو للاقتصاد المغربي خلال الربع الأول من 2023، مسجلاً نمواً بلغ 51.3%، بحسب "الشرق". وعُزي جانب من هذا الأداء إلى التأثير الإيجابي للإنجاز المونديالي، الذي أسهم في زيادة عائدات السفر بنحو أربعة أضعاف، ورفع عائدات الوافدين والإقامة الفندقية بأكثر من ثلاثة أضعاف مُقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق.
وبعد أشهر قليلة فقط، انضم المغرب إلى الملف المشترك مع إسبانيا والبرتغال، الذي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
