جنى رافع الفاعوري
مرحلة السينما الرومانسية في مصر قديمًا تعد من أهم وأشهر مراحل السينما العربية، خصوصًا من الأربعينيات حتى نهاية الستينيات، وتميزت فترة السينما الرومانسية في مصر بقصص الحب الكلاسيكية؛ مثل لقاء الحبيبين أحبا رغم وجود عوائق اجتماعية، ونجد أنها اعتمدت على الموسيقا والأغاني حد أن صارت الأغاني جزءً أساسيًا من السرد الدرامي، وبسهولة نلاحظ أنّ بعض المغنيين ارتبطت هويتهم الفنية بالأفلام الرومانسية؛ مثل عبد الحليم حافظ وشادية. تميزت الأفلام الرومانسية قديمًا بالهدوء والرقي، وعبرت عن هذا بالنظرات، والرسائل، والحوارات العاطفية، والأداء التمثيليّ الراقي جدا. وكذلك اعتمدت على تعابير الوجه، ونبرات الصوت، والحوار الفصيح. من أشهر نجوم هذه المرحلة: فاتن حمامة، عمر الشريف، عبد الحليم حافظ، سعاد حسني. لكن الرومانسية قديمًا لم تكن تقتصر على قصص الحب كانت تناقش قضايا اجتماعية وإنسانية؛ مثل الفقر والصراع بين طبقات المجتمع؛ ولكن شهدت السينما المصرية في السنوات الأخيرة تراجع واضح في إنتاج الأفلام الرومانسية بسبب الطلب المتزايد على إنتاج أفلام الأكشن والكوميديا.
مع بداية الألفية الجديدة تغيرت السينما الرومانسية في مصر بشكل واضح؛ بسبب تغير المجتمع وطريقة تفكير الشباب؛ وذلك لعدة أسباب منها: تطور التكنولوجيا، ولهذا ظهرت أشكال جديدة من الأفلام لم تعتمد الرومانسية فقط على الحب الكلاسيكي والمشاعر الهادئة، في وقتنا الحاضر أصبحت أقرب إلى الواقع والحياة اليومية، وتميزت بالواقعية أكثر من أن تكون مثالية. أصبحت قريبة من واقعنا ودخل جزء من الكوميديا لها، وأرى أن هذا التغيير جعل الشباب ينجذبون أكثر لمشاهدة الأفلام، لأن الأبطال أصبحوا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
