مونديال 2026: مواجهة مفتاح لتونس وصعبة لهولندا وسهلة لألمانيا

تستهل تونس مشوارها في نهائيات كأس العالم بمواجهة "مفتاح" مطالبة بكسب نقاطها الثلاث لقطع شوط كبير نحو الدور الثاني عندما تلاقي السويد في مونتيري، وتنتظر هولندا مواجهة صعبة أمام اليابان في دالاس، فيما تخوض ألمانيا اختبارا سهلا ضد كوراساو.

في المباراة الأولى في مدينة مونتيري المكسيكية، تجد تونس نفسها أمام اختبار "حاسم" مبكر أمام السويد مطالبة فيه بكسب النقاط الثلاث لتأمين إنهائها دور المجموعات في المركز الثالث على الأقل بالنظر إلى قوة منافسيها المقبلين في المجموعة السادسة: اليابان وهولندا تواليا.

لم تكن تحضيرات تونس بقيادة مدربها الجديد صبري لموشي، لمشاركتها الثالثة على التوالي في المونديال مثالية، بعد تلقيها خسارتين في وديتي حزيران من دون تسجيل أي هدف، في مؤشر على بداية غير مطمئنة لمنتخب يسعى إلى تفادي خروج سابع تواليا من دور المجموعات.

وكانت الخسارة أمام بلجيكا 0-5 في آخر مباراة تحضيرية الأكثر إثارة للقلق، لكن "نسور قرطاج" يمكنهم استمداد الثقة من مشوارهم في التصفيات، إذ جمعوا 28 نقطة من أصل 30 ممكنة، وسجلوا 22 هدفا دون أن تهتز شباكهم.

في المقابل، أنهت السويد تصفيات مجموعتها في المركز الأخير، لكنها حصلت على فرصة بفضل أدائها في دوري الأمم الأوروبية، فاستغلتها في الملحق بتغلبها على أوكرانيا وبولندا في آذار الماضي، لكن وتيرتها تراجعت منذ ذلك الحين، من دون تحقيق أي فوز في المباراتين التحضيريتين قبل البطولة (تعادل واحد وخسارة واحدة).

وتعوّل السويد على سجلها في المباريات الافتتاحية في العرس العالمي حيث لم تخسر سوى مباراتين في أول 12 مباراة (5 انتصارات و5 تعادلات)، في سعيها إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الخامسة تواليا معتمدة على الخصوص على هدافها فيكتور يوكيريس، المتوج حديثا بلقب الدوري الإنكليزي مع أرسنال، حيث سجل 4 أهداف خلال مباراتي الملحق.

- هولندا وخطر اليابان -

لا تتفوق سوى دولتين على هولندا من حيث نسبة الانتصارات في المونديال، حيث يبدأ منتخب "الطواحين" رحلة جديدة نحو المجد بمواجهة منتخب ياباني في قمة مستواه وقادر على الإطاحة بكبرى المنتخبات الأوروبية.

تعتبر هولندا من أبرز "وصيفات" المونديال، إذ خسرت النهائي 3 مرات (1974، 1978، 2010)، من دون أن تنجح في التتويج باللقب الأغلى في الكرة المستديرة.

ويقود هذه الحملة أسطورة برتقالية جديدة، إذ يسعى رونالد كومان إلى إعادة كتابة التاريخ بعد أن قاد منتخب بلاده في تصفيات بلا هزيمة (6 انتصارات وتعادلان)، مسجلا 27 هدفا مقابل أربعة فقط في مرماه.

وعادة ما تتألق هولندا في المباريات الافتتاحية، إذ تعود آخر خسارة لها في مباراة أولى إلى عام 1938 (7 انتصارات وتعادلان)، كما أنها لم تُهزم في آخر 16 مباراة ضمن دور المجموعات (12 فوزا و4.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من ملاعب

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من ملاعب

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
إرم سبورت منذ 5 ساعات
إرم سبورت منذ 23 ساعة
إرم سبورت منذ 5 ساعات
إرم سبورت منذ 6 ساعات
winwin منذ 19 ساعة
جولنا منذ 19 ساعة
إرم سبورت منذ 6 ساعات
إرم سبورت منذ 3 ساعات