احتضن ملعب "صوفي" في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، أمس الجمعة، أولى مباريات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة، حيث استهل فريق "العم سام" مشواره المونديالي بمواجهة نارية ضد باراغواي، في قلب المنشأة الرياضية الأغلى تكلفة في تاريخ كوكب الأرض.
وبحسب صحيفة ميرور البريطانية فإن الملعب الأسطوري بلغت تكلفة تشييده رقماً فلكياً ناهز 4.1 مليار جنيه إسترليني (ما يعادل نحو 5.2 مليار دولار أمريكي).
ومن المنتظر أن يكون إستاد صوفي مسرحاً لثماني مواجهات حاسمة ومثيرة على مدار الأسابيع الستة المقبلة من عمر المونديال.
قفزة تمويلية غير متوقعة
المثير في القصة الاقتصادية لملعب "سوفي" أن هذه التكلفة المرعبة لم تكن ضمن الحسابات الأولية، إذ تشير البيانات إلى أن الميزانية المبدئية كانت التوقعات الأولى تشير إلى أن الاستاد، الذي يتسع لـ 70,240 مقعداً، سيكلف حوالي 1.5 مليار إسترليني فقط.
وتابعت أن المشروع الممُول بالكامل من القطاع الخاص واجه تحديات إنشائية ضخمة، مما أجبر القائمين عليه على الدخول في جولات متعددة من "إعادة التمويل" حتى قفزت التكلفة إلى أكثر من ضعف الرقم المتوقع، ليصبح الاستاد عصياً على المنافسة من حيث القيمة المالية.
إمبراطورية ترفيهية ذكية لاسترداد المليارات
على الرغم من أن الملعب افتتح أبوابه رسمياً في عام 2020 ليكون المعقل الرئيسي لفريقي لوس أنجليس في دوري كرة القدم الأمريكية (NFL)، إلا أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي
