في الوقت الذي تسعى فيه إدارة نادي الزمالك لإعادة ترتيب أوراق الفريق الأول لكرة القدم استعدادًا للموسم الجديد .. تفرض الأزمات المالية والإدارية نفسها بقوة داخل القلعة البيضاء لتضع النادي أمام تحديات معقدة قد تؤثر بشكل مباشر على مستقبله الرياضي خلال الفترة المقبلة.
وبينما كان مسؤولو الزمالك يأملون في التحرك بقوة داخل سوق الانتقالات لتدعيم صفوف الفريق وتعويض النواقص التي ظهرت خلال الموسم الماضي جاءت أزمة إيقاف القيد الأخيرة لتزيد من الضغوط المفروضة على الإدارة وتكشف عن ملفات أكثر تعقيدًا تنتظر الحل داخل أروقة النادي.
ضربة جديدة تعطل خطط التدعيم وتلقى الزمالك مؤخرًا صدمة جديدة بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بإيقاف قيد اللاعبين بسبب قضية مالية جديدة تتعلق بمستحقات الفلسطيني عمر فرج لاعب الفريق السابق.
ويأتي القرار في توقيت بالغ الحساسية حيث تعمل الإدارة الرياضية بقيادة جون إدوارد على وضع اللمسات الأخيرة لخطة تدعيم الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية إلا أن استمرار عقوبات القيد يهدد بتعطيل كافة التحركات الخاصة بالتعاقدات الجديدة.
وتشير المعلومات إلى أن قيمة المستحقات المطالب بها تقترب من 1.75 مليون دولار وهي المبالغ التي ترتبت بعد فسخ اللاعب عقده مع النادي خلال الفترة الماضية بسبب تأخر مستحقاته المالية قبل انتقاله إلى الدوري السويدي.
وتبذل إدارة الزمالك محاولات مكثفة للوصول إلى تسوية مع اللاعب ومحاميه في محاولة لغلق الملف بأسرع وقت ممكن وتجنب استمرار العقوبة التي قد تربك حسابات الفريق قبل بداية الموسم.
أزمة أكبر من القيد ورغم أهمية ملف إيقاف القيد فإن الأزمة الحقيقية داخل الزمالك تبدو أعمق من ذلك بكثير حيث يواجه النادي خطر فقدان عدد من أبرز نجومه خلال الفترة المقبلة.
ويضم الفريق مجموعة من العناصر الأساسية التي تنتهي عقودها بنهاية الموسم المقبل وهو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
