عاجل | المنتخب المغربي يطارد النجاعة التكتيكية في افتتاح مسار “مونديال 2026”

تفتح التغييرات التي عرفتها تشكيلة المنتخب المغربي الرسمية المشاركة في كأس العالم 2026 تساؤلات واسعة حول تأثيرها على “تكتيك اللعب” المعتمد من رفاق وهبي أمام البرازيل.

وأكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ أمس الجمعة، أن الفحوصات الطبية التي خضع لها الزلزولي أظهرت إصابته بالتواء في الركبة اليمنى مصحوب بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي، وهي إصابة تتطلب فترة علاج وتأهيل طويلة، ما يحرمه من المشاركة في المونديال.

وفي ما يخص نايف أكرد أوضح المصدر نفسه أن اللاعب حقق تقدماً ملحوظاً في مرحلة التعافي خلال الأسابيع الماضية، غير أن الفترة المتبقية قبل انطلاق المنافسات لا تكفي لاستعادة جاهزيته البدنية والتنافسية بشكل كامل.

وقال طارق الطالياني، ناقد رياضي، إن “هناك فرقاً واضحاً بين دكة بدلاء المنتخب المغربي في كأس العالم 2022 ونظيرتها عام 2026 من حيث الخيارات المتاحة؛ ففي السابق كان اللاعب البديل يدخل ليعوض الأساسي دون أن يشعر المتابع بأي فجوة أو فارق في الأداء”.

أما حالياً، يضيف الطالياني لهسبريس، “فيظهر جلياً في هذه النسخة من المنتخب، عند مقارنة اللاعبين البدلاء باللاعبين الرسميين، غياب ذلك المستوى المعهود، كما هو الحال بالنسبة لمركز اللاعب الزلزولي، إذ يبرز التساؤل حول من يمتلك القدرة الفعلية على سد فراغه”.

وتابع المتحدث ذاته بأن “تعويض لاعب كالزلزولي يتطلب بديلاً يمتلك سرعته، واختراقاته، وذكاءه الكروي، بالإضافة إلى بعد نظره وتفكيره داخل الملعب، بحيث لا يمكن للمنافس التنبؤ بقراره، سواء بالتمرير أو التسديد نحو المرمى أو العودة بالكرة إلى الخلف”.

وتساءل الناقد الرياضي نفسه عما إذا كان هناك لاعب واحد من بين الأسماء المستدعاة يمتلك المؤهلات لسد هذا الفراغ، مؤكداً أن “الناخب الوطني محمد وهبي يعي هذا الأمر تماماً، وسيحاول بناءً على ذلك تغيير.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هسبريس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هسبريس

منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 33 دقيقة
منذ ساعتين
موقع طنجة نيوز منذ 15 ساعة
آش نيوز منذ 10 ساعات
جريدة كفى منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 17 ساعة
هسبريس منذ 17 ساعة
بلادنا 24 منذ 8 ساعات
جريدة كفى منذ 3 ساعات
Le12.ma منذ ساعتين