تشهد مديريات يافع، رصد وسباح وسرار، بمحافظة أبين، أزمة جفاف متفاقمة نتيجة تأخر هطول الأمطار الموسمية، ما أدى إلى تراجع مخزون المياه وارتفاع معاناة السكان الذين يعتمدون بشكل شبه كامل على مياه الأمطار كمصدر رئيسي للشرب والاستخدامات المنزلية.
وتعتمد مناطق يافع على المياه التي يتم تجميعها في الخزانات الأرضية والصهاريج المنزلية خلال مواسم الأمطار، إلا أن استمرار انحباس الأمطار هذا العام دفع كثيرًا من الأسر إلى استنزاف مخزونها المائي، وسط مخاوف متزايدة من أزمة إنسانية قد تتفاقم خلال الأشهر المقبلة.
ويؤكد عدد من أبناء المنطقة أن خزانات المياه أوشكت على النفاد، الأمر الذي أجبرهم على شراء المياه المنقولة عبر الصهاريج بأسعار مرتفعة تفوق قدرة معظم الأسر، رغم أن غالبية هذه المياه مالحة ولا تصلح للشرب، وإنما للاستخدامات المنزلية فقط.
وبحسب الأهالي، فقد ارتفع سعر صهريج المياه سعة 12 ألف لتر إلى نحو 300 ألف ريال، فيما تُباع مياه الشرب بأسعار أعلى، ما يزيد من الأعباء المعيشية على السكان في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
ويحذر مواطنون وناشطون من أن استمرار الأزمة دون حلول عملية أو تدخلات عاجلة قد يدفع العديد من الأسر إلى مغادرة مناطقها والانتقال إلى المدن بحثًا عن مصادر مياه آمنة، الأمر الذي يهدد بإفراغ العديد من القرى الجبلية من سكانها.
وفي خضم هذه الأزمة، يبرز مشروع الاستفادة من مياه وادي سُلُب كأحد الحلول الاستراتيجية المقترحة لمعالجة مشكلة المياه في يافع، ويُعد الوادي من أكبر الأودية في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
