هل يهيئ لشكر بنعتيق لخلافته بعد مغادرته لقيادة الاتحاد الاشتراكي؟

يخوض عبد الكريم بنعتيق، القيادي في الاتحاد الاشتراكي، رسميا غمار المنافسة الانتخابية برسم الانتخابات التشريعية بدائرة المحيط الرباط، بتزكية من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي يرأسه ادريس لشكر.

و يعد ترشيح بنعتيق باسم حزب الوردة من المفاجأت التي كشفت عنها التزكيات الانتخابية، خاصة أن بنعتيق توارى عن الأنظار منذ تمديد فترة لشكر على رأس الحزب لولاية رابعة، وركن بنعتيق منذئذ إلى الصمت،كغيره من العديد من أطر الحزب، الذين تابعوا بقلق ما يعرفه الحزب من تراجعات في ديمقراطيته الداخلية.

ويأتي ترشح بنعتيق ضمن سباق محموم بالدائرة التي تُوصف بـ دائرة الموت ، التي تترشح فيها شخصيات سياسية قيادية ووازنة لعدد من الأحزاب . ويراهن لشكر على بنعتيق للحصول على مراتب متقدمة في اقتراع 23 شتنبر في دائرة المحيط (الرباط) بما تحمله من رمزية ،حيث تعد معقلاً للعديد من الزعامات السياسية.

و غاب بنعتيق عن المشهد الحزبي والسياسي منذ إعادة انتخاب إدريس لشكر كاتباً أولاً لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لولاية رابعة مدتها أربع سنوات،وذلك خلال المؤتمر الوطني الـ12 الذي عقده الحزب في أكتوبر 2025 بمدينة بوزنيقة. ويوجد لشكر على رأس حزب الوردة منذ سنة 2013، أي ما يزيد عن 13 سنة، وهي أطول مدة يمكث فيها زعيم اتحادي على رأس التنظيم.

وبحسب مصادر le 12.ma ، فإن تشبث لشكر برئيس الحزب العمالي السابق مرده إلى سعيه في أن يخلفه في منصب القيادة بعد مغادرته لمنصب الكتابة الأولى للتنظيم. ووفق المصادر نفسها، فإن لشكر يرى في بنعتيق الرجل المناسب لقيادة سفينة حزب الوردة مستقبلا. ولا ينسى لشكر فضل بنعتيق في تعزيز صفوف الحزب بعد حل الحزب العمالي والعودة إلى البيت الاتحادي.

وقدم ادريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، الجمعة ببوزنيقة خلال الملتقى الوطني الاتحادي للمنتخبات والمنتخبين، قائمة مرشحيه الذين سيخوضون غمار المنافسة الانتخابية في اقتراع 23 شتنبر 2026، مؤكدا أنه تم الحسم في نسبة 80 بالمائة من لوائح الترشيح بالدوائر التشريعية المحلية، بينما لم يتم الحسم في بعض الدوائر في المناطق الجنوبية، بسبب ظروفها الخاصة، ما سيتطلب المزيد من التريث قد يستغرق أسبوعين.

ونبه لشكر إلى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى كفاءات قادرة على تحمل المسؤولية وحمل هموم المواطنين،وليس فقط إلى مرشحين قادرين على التنافس الانتخابي .

وأشار إلى أن الحزب لا يبحث عن الأسماء الأكثر إثارة، بل عن الأسماء القادرة على خدمة الوطن و المواطنين ، مُبرزا أن المنتخب الاتحادي مُطالب بأن يكون نموذجا في النزاهة والكفاءة والقرب من المواطنين والوفاء بالتزاماته .


هذا المحتوى مقدم من Le12.ma

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من Le12.ma

منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 19 دقيقة
هسبريس منذ 7 ساعات
جريدة كفى منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 19 ساعة
آش نيوز منذ 11 ساعة
هسبريس منذ 22 ساعة
موقع طنجة نيوز منذ 16 ساعة
هسبريس منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 18 ساعة