أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تسجيل أولى حالات الوفيات المرتبطة بفيروس إيبولا داخل مخيم للنازحين في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط تحذيرات عمال الإغاثة من خطر انتشار المرض بسرعة كبيرة في المواقع المكتظة.
وأكدت المفوضية وفاة شخصين مرتبطين بالفيروس في مخيم كبانغبا بإقليم إيتوري، والذي يؤوي نحو 30 ألف نازح، إذ ذكرت مصادر إغاثية أن الضحيتين هما أم وابنتها، توفيتا في 31 مايو و1 يونيو، وتم تأكيد إصابتهما بإيبولا بعد فحوصات أجرتها منظمة الصحة العالمية.
وحذر عمال الإغاثة، ومن بينهم مجلس اللاجئين الدنماركي، من أن المخيمات المزدحمة تشكل بيئة مثالية لانتشار الفيروس بسرعة، مما قد يؤدي إلى حالة من الذعر ونزوح جماعي إضافي.
وقالت كايتلين برادي، المديرة المؤقتة للمجلس في الكونغو: «نحن قلقون جداً من أن إيبولا في هذه المخيمات سينتشر بسرعة فائقة، وقد يؤدي إلى ذعر يدفع الناس إلى الفرار سواء كانوا مصابين أم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
