تحليل.. هل يمكن لترامب إبرام اتفاق جيد مع إيران؟ إليكم أبرز العقبات التي تنتظره

تحليل يكتبه آرون بليك من CNN(CNN)-- فجأة، أصبح يسود تفاؤل جديد بشأن توصل إدارة ترامب إلى اتفاق مع إيران لتمديد وقف إطلاق النار والبدء في إنهاء الحرب، وهذا ليس في ذهن الرئيس دونالد ترامب فقط هذه المرة.حتى أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قال إن التوصل إلى اتفاق "لم يكن يوما أقرب مما هو عليه الآن".لكن من المهم الإشارة إلى أنه، حتى وإن كان هناك سبب وجيه لهذا التفاؤل- فإن هذا لن يكون اتفاق سلام بحد ذاته، ولكن الخطوة الأولى في عملية أطول بكثير.من المحتمل أن الوصول إلى هذه النقطة كان الجزء الأسهل، أما ما سيأتي بعد ذلك فسيكون أصعب.فالاتفاق المؤقت قيد المناقشة يتضمن بشكل أساسي، توافق الطرفين على بعض النقاط الأسهل، منها إنهاء إغلاق إيران لمضيق هرمز، والحصار الأمريكي القريب منه، مع تحديد مهلة زمنية مدتها 60 يوما وجدول أعمال دقيق لحل القضايا الأكثر تعقيدا.وتزعم إدارة ترامب أيضا أن إيران وافقت على بعض التنازلات الكبيرة جدا، لكن وسائل الإعلام الإيرانية تروج لنسخة مختلفة تماما من الاتفاق المؤقت.وصباح الجمعة، تأكدت طبيعة المرحلة المقبلة المحفوفة بالمخاطر، فبعد أن نشرت وسائل إعلام تابعة للحكومة الإيرانية تفاصيل عن الاتفاق المحتمل ظهر أنه في صالح طهران للغاية، هاجم ترامب قادة إيران بشدة واصفا إياهم بأنهم "أشخاص يفتقرون تماما للشرف في التعامل معهم"، وأنه "لا وجود لمبدأ حسن النية في التعامل معهم". إذن، ما الذي يحاول ترامب التوصل لحل له مع نظرائه غير الشرفاء الذين لا أمل فيهم؟دعونا نلقي نظرة على بعض نقاط الخلاف المحتملة، ولماذا قد يواجه ترامب بعض الصعوبات في إقناع الشعب الأمريكي بالشروط النهائية باعتبارها إنجازا حقيقيا.وقف البرنامج النووي الإيرانييعتبر هذا الجانب هو الأهم في أي اتفاق سلام محتمل، وهو أمر معقد للغاية.تشير إدارة ترامب إلى أن إيران وافقت على تفكيك برنامجها النووي وتعهدت بعدم بناء سلاح نووي "لأجل غير مسمى". ولكن حتى لو كان هذا صحيحا، فإن التفاصيل حول كيفية حدوث هذا الأمر وكيفية تنفيذه في المستقبل تعتبر أمورا بالغة الأهمية -حيث كانت مصدرا رئيسيا للخلاف من قبل- ومن المؤكد أن هذه المسألة فقط ستستغرق أسابيع لتسويتها.وأشار مسؤول كبير في الإدارة، الجمعة، إلى وجود "نظام تفتيش" جديد، لكن التفاصيل قليلة للآن. على سبيل المثال، هل ستتخلى إيران عن برنامجها النووي بأكمله، بما في ذلك الأجزاء التي يبدو أنها تُستخدم لأغراض مدنية؟ أم أنها ستوافق فقط على عدم تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز مستوى معينا، مما يمنعها نظريا من الحصول على اليورانيوم الصالح للاستخدام في صنع الأسلحة؟يبدو أن الخيار الثاني هو الأرجح، إذ قال المسؤول، الجمعة: "لا يزعجنا على الإطلاق فكرة إنشاء محطات للطاقة المدنية في إيران".والأهم من ذلك، كيف سيضمن المفتشون التزام إيران بأي اتفاق؟لقد عزز ترامب فكرة أن التزام إيران بعدم بناء سلاح نووي سيكون بمثابة فوز كبير. لكن في الواقع، لطالما زعمت إيران أنها لا تقوم بذلك.وجوهر المشكلة هنا يتمثل في كيفية ضمان إدارة ترامب، امتثال إيران للاتفاق. ومما يزيد من التعقيدات، أنه ينبغي على الرئيس الأمريكي توضيح كيف سيكون هذا الاتفاق أفضل من الذي تفاوضت عليه إدارة أوباما، خاصة وأنه انتقده باستمرار باعتباره ضعيفا للغاية، وكان ذلك الاتفاق يتضمن قيودا على تخصيب اليورانيوم الإيراني ويطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بالتحقق من الامتثال لشروطه. والعقبة الكبرى هنا: يوجد العديد من الصقور المتشددين تجاه إيران داخل حزب ترامب نفسه، الذين يقولون إنه ببساطة لا يمكن الوثوق بطهران في الالتزام بشروط أي اتفاق. ومن الواضح أن تعليقات ترامب، الجمعة، حول مدى عدم الثقة بإيران تؤكد هذه المشكلة.اليورانيوم الإيراني عالي التخصيبيثير اليورانيوم عالي المخصب بالفعل تحديات خاصة به. وقالت إدارة ترامب إن إيران بحاجة إلى تسليمه، لكنه مدفون في أعماق تحت الأرض بعد الغارات الجوية الأمريكية قبل عام.كما ألمح ترامب مرارا وبشكل واضح إلى احتمال عدم حصول الولايات المتحدة في نهاية المطاف على تلك.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 36 دقيقة
منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 18 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 12 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 12 ساعة
بي بي سي عربي منذ 9 ساعات
بي بي سي عربي منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 23 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة