بعد أيرلندا الشمالية.. مظاهرات اليمين المتطرف تغلق شوارع روما تحت شعار "إعادة المهاجرين"

اندلعت، اليوم السبت، في شوارع العاصمة الإيطالية مظاهرات شارك فيها آلاف من نشطاء اليمين المتطرف تحت شعار "إعادة المهاجرين".

وتجمع ممثلو الحركات اليمينية، الذين قدموا إلى روما من مختلف أنحاء إيطاليا، في الساحة القريبة من جسر نهر التيبر.

وشارك آلاف الأشخاص في المظاهرة، ولم يُدلِ المكتب الإعلامي لشرطة روما بأي تعليق حول العدد المُحتمل للمشاركين.

وانطلق موكب المتظاهرين حاملين الأعلام الإيطالية فقط، من رصيف النهر إلى الأحياء السكنية خلف لافتة كبيرة كُتب عليها "إعادة المهاجرين".

وفي حديث مع وكالة "ريا نوفوستي"، أوضح نائب رئيس حركة "إعادة المهاجرين" بأن "الحركة تُطالب بطرد ليس فقط المهاجرين غير الشرعيين، بل أيضا ترحيل الأجانب المقيمين في البلاد بشكل قانوني إذا كانوا يعملون في ظروف أشبه بالعبودية، في انتهاك لقوانين العمل".

وختم قائلا: "هذه هي الفرصة الأخيرة للشعب الإيطالي ليرفع رأسه، فقد استُنفدت جميع الخيارات الإنسانية الأخرى".

كما شارك آلاف الأشخاص، اليوم السبت، في مسيرة مناهضة للعنصرية في مدينة بلفاست في أيرلندا الشمالية بعد اضطرابات عنيفة على خلفية حادثة طعن.

ورفع المتظاهرون لافتات تحمل شعارات مثل "الكراهية هي التهديد الوحيد لشوارعنا" و"بلفاست تقف ضد العنصرية".

وشهدت المدينة ليلتين من الاضطرابات بعد انتشار مقطع فيديو لهجوم بسكين وقع ليل الاثنين، أظهر رجلا يعتلي آخر ملقى في الشارع ويطعنه بسكين.

ومثل رجل سوداني أمام القضاء الأربعاء بتهمة الشروع في قتل ستيفن أوجيلفي الذي لا يزال في المستشفى.

وقالت المتظاهرة هيلاري هانتر (63 عامًا) لوكالة فرانس برس إنها حضرت لأنها "تشعر بالاشمئزاز مما يحدث في بلدنا الجميل".

وأضافت في التجمع الذي نظمته مجموعة "متحدون ضد العنصرية"، "الجميع هنا فقط لإظهار أن هؤلاء الأشخاص... الذين يتسببون بكل هذه المشاكل لا يتحدثون باسمنا".

وكان وزير شؤون أيرلندا الشمالية هيلاري بن قال الخميس، إن أعمال الشغب أشاعت شعورًا بالخوف، بعدما تعرض بعض الناس "للترهيب" و"أحرق بلطجية ملثمون منازلهم بسبب لون بشرتهم".

ولفت إلى تقارير تفيد بإيقاف أشخاص في سياراتهم لسؤالهم عن جنسيتهم في طريقهم إلى العمل، مشددًا على أن ذلك "غير مقبول على الإطلاق".

وصرّح عضو المجلس المحلي سيماس دي فاوت، المنتمي إلى الحزب العمالي الاشتراكي الديمقراطي، وهو الحزب القومي الرئيسي في أيرلندا الشمالية، بأن الناس خرجوا لإظهار أنهم "مصدومون" من "العنف العنصري".

وأضاف أن منظمات في أنحاء المدينة تعمل بلا كلل لإسكان الأشخاص الذين أضحوا "خائفين للغاية" من العودة إلى منازلهم.

تُعد الهجرة قضية حساسة في كل من المملكة المتحدة وأيرلندا، وقد ساهمت في صعود حزب الإصلاح البريطاني اليميني المتشدد بقيادة نايجل فاراج.


هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة الرابعة

منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
عراق أوبزيرڤر منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ ساعة
قناة السومرية منذ 11 ساعة
قناة السومرية منذ 8 ساعات
موقع رووداو منذ 5 ساعات
قناة السومرية منذ 8 ساعات
قناة التغيير الفضائية منذ 4 ساعات
عراق 24 منذ 4 ساعات