قال الوزير السابق عبدالرقيب سيف فتح إن القادة أصحاب المشاريع الوطنية الكبرى يظلون حاضرين في الذاكرة مهما تعرضت مسيرتهم لمحاولات التشويه أو الطمس، مشيراً إلى أن إبراهيم الحمدي يُعد أحد أبرز تلك النماذج القيادية في تاريخ اليمن الحديث.
وأوضح أن الحمدي لم يسعَ إلى صناعة مجد شخصي بقدر ما كان يعمل على بناء مشروع وطني شامل، مدركاً أن نجاح الدولة المدنية يتطلب إشراك القوى الاجتماعية والسياسية الفاعلة باعتبارها الحاضنة الشعبية الحقيقية لأي مشروع تنموي أو وطني.
وأشار إلى أن الحمدي حرص على الحوار مع مختلف القوى الوطنية، ومن بينها التنظيم الناصري الذي كان ينشط في القاهرة تحت مظلة رابطة أبناء اليمن شمالاً وجنوباً، حيث ناقش مع قياداته رؤية تقوم على بناء دولة حديثة تتسع لجميع اليمنيين، بعيداً عن المصالح والامتيازات الشخصية أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
