تقرير: التضخم المرتفع يربك حسابات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي

بلغ التضخم في الولايات المتحدة أعلى مستوى له في 3 سنوات الشهر الماضي، وفقاً لبيانات جديدة صدرت هذا الأسبوع، لكن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش يريد من البنك المركزي التركيز على تدابير مختلفة.

وقال وارش، خلال جلسة استماع تثبيته في أبريل (نيسان) الماضي،: "أفضل المقاييس التي أعتمدها هي تلك التي تُعرف بالمتوسطات المعدلة.. ما يهمني بالدرجة الأولى هو معدل التضخم الأساسي، وليس التغير المفاجئ في الأسعار نتيجة لتغيرات جيوسياسية، أو تغيرات في أسعار لحوم البقر".

وتُعد "المتوسطات المعدلة" مؤشرات بديلة للتضخم تصدرها البنوك الفيدرالية الإقليمية، ويمكن أن تعطي المستثمرين وصناع السياسات فكرة أفضل عن نطاق التضخم واتجاهه، بحسب شبكة CNN الأمريكية.

ويترأس وارش أول اجتماع له كرئيس للجنة السياسة النقدية الأسبوع المقبل، ويرى المستثمرون الآن أن الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة هذا العام، بسبب ارتفاع التضخم الناجم عن الحرب الإيرانية.

ولكن إذا أقنع وارش زملاءه من صناع السياسة النقدية بالنظر في تدابير تضخمية بديلة، فقد يُبقي البنك على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية، أو حتى يخفضها، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أكبر في الأسعار.

المركزي الأمريكي يدرس رفع الفائدة للحد من مخاطر التضخم - موقع 24واصل مسؤولو مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، الجمعة، التلميح إلى احتمالات رفع أسعار الفائدة في المستقبل إذا استمرت زيادة التضخم، المرتفع بالفعل بسبب حرب الشرق الأوسط.

وأصدر بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس مؤشراً واحداً للمتوسط المعدل، يُظهر معدل تضخم سنوي قدره 2.3% في أبريل (نيسان). ويُشير تقدير مماثل من بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند إلى أن معدل التضخم السنوي في مايو (أيار) بلغ 2.9%.

في المقابل، بلغ مؤشر أسعار المستهلكين في مايو (أيار) 4.2%؛ بينما وصل مؤشر أسعار المنتجين، الذي يقيس التضخم عند مستوى الإنتاج في المصانع، والذي صدر الخميس الماضي، إلى أعلى مستوى له في أكثر من 3 سنوات عند 6.5% في مايو (أيار) . ويُمكن أن يُنبئ مؤشر أسعار المنتجين بما قد ينتظر المستهلكين.

في الماضي، شهدت بعض هذه المقاييس المعدلة فترات من التفوق في التنبؤ بالمسار المستقبلي للتضخم على مؤشر أسعار المستهلك ومؤشرات أخرى.

لكن بعض زملاء وارش يحذرون من أن المتوسطات المعدلة لا تعكس بدقة ما يحدث فعلاً في الوقت الراهن.

ويقول بعض الاقتصاديين إن حجج وارش غير.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
برق الإمارات منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعتين
موقع 24 الرياضي منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات