المتقاعدون ليسوا مجرد أرقام في كشوفات الرواتب، بل هم مواطنون اردنيون أمضوا سنوات طويلة من أعمارهم في خدمة الدولة ومؤسساتها، وأسهموا في بناء الأردن وتعزيز منعته واستقراره. هؤلاء يستحقون أن يشعروا بأن الوطن الذي خدموه لم ينس جهودهم وتضحياتهم بعد انتهاء سنوات العمل الوظيفي.
ولا يخفى على أحد أن الظروف المعيشية أصبحت أكثر صعوبة خلال السنوات الأخيرة، وأن ارتفاع الأسعار وتزايد متطلبات الحياة اليومية ألقى بأعباء إضافية على الأسر الأردنية، خصوصا تلك التي تعتمد على دخل ثابت ومحدود. لذلك فإن أي خطوة تسهم في التخفيف من هذه الأعباء تكتسب أهمية خاصة، حتى وإن لم تكن كافية لمعالجة جميع التحديات القائمة.
فالزيادة ستعزز القدرة الشرائية للمتقاعدين والموظفين ذوي الدخل المحدود، ما سينعكس إيجابا على الحركة التجارية والأسواق المحلية، كما أن القرار يعكس اهتمام الحكومة بشبكات الحماية الاجتماعية واستهداف الفئات الأكثر حاجة.
قد يرى بعضهم أن مبلغ 30 دينارا لا يشكل فارقا كبيرا، مقارنة بحجم الغلاء وارتفاع الاسعار نتيجة الأزمات الدولية عامة، وأزمات المنطقة خاصة، او اننا بحاجة الى شمول فئات اوسع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
