عمان - الدستور - غازي القصاص
كشف رعد هارون، رئيس اللجنة المؤقتة لاتحاد المبارزة، عن مضي اتحاد اللعبة، خلال السنوات الأخيرة، قدماً لتطوير شامل، للمبارزة الأردنية بأسلحتها الثلاث، السابر والإيبيه والفلوريه، ونقلها إلى مرحلة جديدة، ليس فقط من خلال تحقيق النتائج، بل من خلال بناء منظومة رياضية متكاملة، قادرة على صناعة الإنجاز بشكل مستدام.
وواصل رعد هارون في حديثه لـ»الدستور»: ما زال كثيرون يعتقدون أن لعبة المبارزة في الأردن محدودة الانتشار، أو محصورة ضمن دائرة ضيقة من الممارسين، وربما كان هذا الانطباع صحيحاً قبل سنوات، إلا أن الواقع مختلف تماماً اليوم، فالمبارزة الأردنية أصبحت قصة رياضية تستحق أن تروى ونموذجاً لما يمكن أن تحققه الرياضات الفردية، عندما تتوفر لها الرؤية الواضحة، والإدارة المؤمنة بقدرات شبابها.
ولفت ان الاتحاد ركز على توسيع قاعدة الممارسة للعبة، وتطوير البرامج التدريبية، واستقطاب الخبرات الفنية الدولية، ورفع مستوى المشاركات الخارجية، إيماناً بأن اللاعب الأردني يمتلك الموهبة والقدرة على المنافسة متى ما توفرت له البيئة المناسبة.
واضاف رعد هارون: شارك لاعبو ولاعبات المنتخب خلال العام الحالي فقط في أكثر من ستة عشر بطولة دولية وقارية وإقليمية، الأمر الذي وفر احتكاكاً مستمراً مع مدارس عالمية مختلفة، وأسهم في رفع المستوى الفني للاعبين بصورة ملحوظة، ولم تكن هذه المشاركات مجرد حضور أو اكتساب خبرة، بل كانت جزءاً من مشروع واضح يهدف إلى وضع الأردن على خارطة المبارزة الدولية.
وتابع: بدأت ثمار هذا العمل بالظهور من خلال تحقيق نتائج نوعية على المستوى الآسيوي والدولي، ورفع تصنيف الأردن عالمياً، في بعض الفئات والأسلحة إلى جانب مشاركة سيلين أبو عبيد في دورة الألعاب الأولمبية للشباب في العاصمة السنغالية داكار، وهذا يمثل محطة مهمة في مسيرة المبارزة الأردنية.
وربما يكون الإنجاز الأهم من النتائج نفسها، هو التغيير الذي بدأ يحدث في الثقافة الرياضية المحيطة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
