يعد الكشف المبكر عن الاورام حجر الزاوية في رفع معدلات الشفاء من سرطان الجلد الميلانيني. لكن التحدي يكمن في ان الاورام الصغيرة تندمج بصريا مع الجلد الطبيعي مما يجعل رصدها امرا صعبا للغاية.
واكد الباحثون ان وسائل التشخيص التقليدية غالبا ما تفشل في اكتشاف الاورام في بداياتها. حيث تعتمد على الفحص البصري والخزعات التي قد تؤدي احيانا الى تدخلات غير ضرورية او تشخيصات متاخرة وخطيرة.
وبين الخبراء ان الخلايا السرطانية تستهلك الطاقة بوتيرة اسرع من الانسجة السليمة مما يولد حرارة مختلفة على سطح الجلد. ورغم معرفة هذه الظاهرة فان ادوات التصوير الحراري المتاحة لم تكن دقيقة بما يكفي.
ابتكار الوشم الذكي لرصد الخلايا السرطانية وكشفت دراسة حديثة عن تقنية جديدة تحمل اسم سمير اول ام تعتمد على دمج ابر دقيقة بجسيمات نانوية. وتعمل هذه التقنية كرقعة توضع على الجلد لتشكل ما يشبه الوشم الذكي المؤقت وغير المؤلم.
واوضحت النتائج ان الجزيئات النانوية تعمل كمستشعرات حرارية مجهرية دقيقة. وعند تعريض الجلد لضوء قريب من الاشعة تحت الحمراء تصدر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
