متى وكيف سيوقّع الاتفاق بين واشنطن وطهران؟

تبدو طهران وواشنطن أقرب من أي وقت مضى إلى توقيع مذكرة تفاهم يُفترض أن تضع حدًا للحرب الدائرة في المنطقة وتفتح الباب أمام مرحلة تفاوضية جديدة.

لكن، خلف هذا التفاؤل الحذر لا تزال الشكوك والملفات المُعقّدة تُحاصر الاتفاق الإيراني الأميركي المُرتقب من كل الجهات.

وخلال الساعات الأخيرة، تزايدت المؤشرات عن قرب إنجاز التفاهم، وسط حديث عن ترتيبات غير تقليدية للتوقيع، ومساعٍ لاحتواء أكثر الملفات حساسية، من البرنامج النووي الإيراني إلى مضيق هرمز والأموال الإيرانية المجمدة، وصولًا إلى مسألة العدوان على لبنان.

أين وكيف ومتى سيوقع الاتفاق؟

بحسب ما أكده مراسل التلفزيون العربي في واشنطن عماد الرواشدة، فإنّ آخر التسريبات تتحدّث عن اتجاه الطرفين نحو توقيع الاتفاق إلكترونيًا وعن بُعد، في خطوة تعود إلى أسباب لوجستية مرتبطة بجدول الإدارة الأميركية.

وأوضح المراسل أنّ جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي لا يستطيع السفر إلى أوروبا والعودة قبل مغادرة الرئيس دونالد ترمب إلى قمة السبع المقررة خلال اليومين المقبلين.

ودفع ذلك الإدارة الأميركية إلى تفضيل خيار التوقيع الإلكتروني بدل عقد لقاء مباشر في إحدى العواصم الأوروبية.

وكان ترمب قد ألمح سابقًا إلى إمكانية "توقيع الاتفاق غدًا"، بينما تحدثت تقديرات عن أنّ أوروبا قد تكون مكانًا محتملًا لإتمام التفاهم، قبل أن تتّجه الأمور نحو خيار التوقيع عن بُعد.

حذر إيراني

لكن، وعلى الجانب الإيراني، بدا المشهد أكثر حذرًا. فبحسب مراسل التلفزيون العربي في طهران ياسر مسعود، لا تزال الخارجية الإيرانية تؤكد أنه "لا توجد أي برمجة" حتى الآن لتوجّه وفد إيراني إلى إسلام آباد أو إلى أي عاصمة أوروبية، وهو ما كرّره المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي.

وأشار المراسل إلى أنّ التقديرات الإيرانية لا تستبعد أن يجري التوقيع ربما يوم الأحد أو الاثنين، لكن طهران تتجنّب رفع سقف التفاؤل، بسبب ما تصفه بـ"التشكيك الإيراني" في مدى التزام الولايات المتحدة بما بعد توقيع مذكرة التفاهم.

وأوضح أنّ المسؤولين الإيرانيين ينظرون إلى المذكرة باعتبارها مجرد "خارطة طريق" أو خطوط عريضة لإنهاء الحرب وفتح باب النقاش بشأن الملفات الكبرى، لا اتفاقًا نهائيًا يحسم كل القضايا العالقة.

مستقبل اليورانيوم عالي المخصب

ويبدو الملف النووي في قلب التعقيدات التي تُحيط بإمكانية إبرام الاتفاق بين طهران وواشنطن.

فقد قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنّ الشروط المتعلقة بالتعامل مع البرنامج النووي الإيراني سيجري الانتهاء منها خلال 60 يومًا بعد توقيع الاتفاق الأولي، مع إمكانية تمديد هذه الفترة إذا لزم الأمر.

في المقابل، نقل مسؤول أميركي رفيع، تحدث للصحافيين وفق قواعد وضعها البيت الأبيض ومن دون الكشف عن هويته، أن الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه سيبدأ عملية "تدمير أو إزالة" اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب.

وأضاف المسؤول الأميركي أنّ فترة الـ60 يومًا ستُخصّص لوضع التفاصيل الفنية المُتعلّقة بإزالة اليورانيوم، من دون أن يُوضح الجهة التي ستتولّى هذه العملية، خاصة أنّ هذه المواد يُعتقد أنّها مدفونة تحت ثلاثة مواقع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من التلفزيون العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من التلفزيون العربي

منذ 54 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
بي بي سي عربي منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة