صلاح دياب يكتب: قرأت لكم (3 -3).. وأعرض عن الجاهلين

من حين لآخر، يهاجم بعض متطرفى الغرب الإسلام والنبى محمد (عليه الصلاة والسلام). يرسم أحدهم رسماً كاريكاتورياً. يكتب آخر مقالاً أو يبث فيديو. يحرق المصحف الشريف. ينتبه عدد قليل للغاية إلى هذه الإساءة الإجرامية. لكن متطرفا على الجانب الآخر يستغل ذلك، وينشر الإساءة على أوسع نطاق. تندلع الاحتجاجات ويقع ضحايا. الكاتبة وعالمة النفس الأمريكية البريطانية الراحلة ليزلى هازلتون (1945- 2024) تحلل هذه الجريمة، فى محاضرة لها، قائلة: «هناك أجندات كثيرة متورطة. أجندة المتعصبين ضيقى الأفق الذين صنعوا الفيديو (أو أى عمل آخر). ومتعصبون مسلمون ضيقو الأفق أيضا».

على الجانب الكاره للإسلام، هناك من يريد استغلال مثل هذه الحوادث لزيادة خلافات المسلمين والغرب. يزعمون أن الإسلام مناهض للحداثة وكاره لأصحاب الأديان الأخرى. يتحدثون عن «نحن وهم». أما المتعصبون المسلمون فينفخون فيما حدث ويصورونه على أنه حرب عالمية على الإسلام ونبيه. يحاولون من خلال ذلك، تصوير أنفسهم مدافعين عن الإسلام. تتساءل هازلتون: «أين النبى محمد نفسه وسط كل هذا؟. أين كان النبى الذى استمع إلى القرآن يقول له: «خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ» (الأعراف: 199). أليست تلك الآية قاعدة عظيمة وقيمة قرآنية جليلة، تُوجِه المسلم للترفع عن الرد على الإساءة بمثلها. أليس ذلك حفظاً للكرامة ودرءاً لنزاعات لا طائل منها».

تقول «هازلتون»: «خصوم الإسلام يشوهون صورة النبى محمد. لكن الصورة تبدو أحيانا مشوهة بالقدر نفسه من جانب أكثر المدافعين عنه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 53 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة الغد منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
مصراوي منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة
صحيفة الدستور المصرية منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة