ليت لنبضات القلب لغة، وليت للمشاعر أنامل، وليت لفرحنا ألسنا تحكي فرط تواجده، لنعبّر عما شعرنا به ونحن نرى العلم الأردني يزيّن كأس العالم لأول مرة، فهو حلم يتحقق وإنجاز عظيم نفخر به، ونجاح يسجله التاريخ بأحرف من نور، فما أن زيّن العلم الأردني فعاليات افتتاح مونديال 2026، حتى اختلطت المشاعر وتسارعت نبضات القلب فرحا وسعادة، وفخرا، حقيقة ليت لكل ما شعرنا به وما زلنا بطبيعة الحال ما يخطه أو يعلن عنه بما يحكي حقيقة ما نشعر به، فقد فعلها النشامى.. فعلوها ووصلوا لكأس العالم بتفوّق رياضي وأخلاق وثقافة رياضية استثنائية.
نجح الأردن بمسيرة رياضية حافلة طالما لقيت دعما شخصيا من جلالة الملك عبدالله الثاني، ومتابعة سمو الأمير الحسين ولي العهد، ووقوف على كافة التفاصيل من سمو الأمير علي بن الحسين، وجهود جبّارة من نشامى المنتخب الوطني، نجح أن يضع لنفسه موقعا متقدما في عالم الساحرة المستديرة أو الدائرية وفقا لما يُطلق عليها الرياضيون وعشّاق كرة القدم، نجح بأن يحقق انتصارات وتفوقا نظيفا راقيا ليكون اليوم ولأول مرة واحدا من الفرق الرياضية فريقا قويا يُحسب له ألف حساب رياضي في مونديال 2026، نجح بحضور يحمل يقين الثقة بالتميز والاختلاف الإيجابي، نجح بأن يبقى الأردن أيقونة النجاح والتميز.
نجاح أردني على مستوى دولي، سطّره نشامى المنتخب الوطني لوطن يقف خلفهم اليوم بكل ما أوتي من حبّ، لكل أردنية وأردني يقفون مع النشامى بكل خطوة وبكل مباراة، لإيماننا بأن ما وصل له.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هلا أخبار
